قائمة الموقع

خاص تفكجي لشهاب: الاحتلال يسعى لضم تدريجي للضفة الغربية وتغيير ديموغرافي قبل أي اتفاق إيراني أمريكي

2026-05-30T14:46:00+03:00
استيطان.jpg
شهاب

خاص - شهاب

حذر المختص في شؤون الاستيطان، خليل تفكجي، من أن المشهد الاستيطاني في الضفة الغربية يشير إلى رغبة من الاحتلال في إنجاز مخططات معينة قبل الانتهاء من قضية إيران، خاصة مع اقتراب انتخابات "الاحتلال"، حيث يسعى الاحتلال لحجز مقعد بتحقيق انتصارات استيطانية.

وأوضح تفكجي في حديث خاص لوكالة شهاب أن الاحتلال يتجه اليوم إلى داخل الضفة الغربية لإقامة المستعمرات وتوسيعها، وإنشاء مستوطنات جديدة، بالإضافة إلى عملية التسجيل العقاري التي تحدث، معتبراً ذلك جزءاً من عملية الضم التدريجي.

 وأشار إلى تشكيل ما أسماه "وزارة التراث والثقافة اليهودية" في داخل الضفة الغربية، والتي تم الإعلان عنها في مجموعة من المناطق العربية مثل النبي صموئيل، حيث تم اعتبار مئة دونم منطقة أثرية، ويمكن أن يشمل ذلك مستقبلاً قبر يوسف وسبسطية ومنطقة الهوروديون والخليل وبيت لحم.

وأضاف تفكجي أن الاحتلال يريد إنجاز هذه المخططات، وخاصة ما أطلقه نتنياهو قبل أيام من توسيع منطقة "الخط الأصفر" في الضفة الغربية، وما تم الإعلان عنه من عملية تهجير، وهو ما يطرحه المستوطنون والمتطرفون في "الاحتلال".

 وشدد على أن الاحتلال ينظر باتجاه المستقبل بأنها تريد إنجاز هذه المخططات قبل أن يكون هناك اتفاق أمريكي إيراني.

وفي سياق متصل، ربط تفكجي ما يحدث في جنوب لبنان بهذا البرنامج، مشيراً إلى أن الهدف هو القضاء على حزب الله وحماس والسلطة الفلسطينية، وأن ما يتم تداوله هو أن هذه المنطقة ستكون "ما بين النهر والبحر دولة واحدة وهي الدولة العبرية".

وبالنسبة للقدس، لفت تفكجي إلى عملية إذابة القدس الشرقية والغربية بإقامة المستعمرات وتوسيعها وإقامة البنى التحتية، وما يطلق عليه اسم "القدس الكبرى".

وخلص تفكجي إلى أن المشهد هو إعادة هندسة وتركيب للجغرافيا والديموغرافيا لصالح "الاحتلال"، وفي نفس الوقت هو محاولة استباق للأحداث التي تدور الآن في منطقة الشرق الأوسط، قبل أن يأخذ قرار من قبل الولايات المتحدة بوقف أعمال العنف والأعمال الحربية، ودخول وقف إطلاق النار مع لبنان بالاتفاق الإيراني الأمريكي، معتبراً هذا هو المشهد الأخير الذي ينظر إليه.

 

اخبار ذات صلة