أكدت فصائل المقاومة الفلسطينية، أن العدو الصهيوني يواصل حربه المسعورة على قطاع غزة عبر القتل والاغتيالات والمجازر والمذابح واستهداف رجال الشرطة الفلسطينية، إلى جانب فرض حصار ظالم، وتصاعد سياسة التجويع والضغط العسكري الدائم لإبقاء القطاع في حالة إنهاك دائم.
وأوضحت الفصائل في بيان لها أن هذه الممارسات تكشف عن سياسة وخطة صهيونية ممنهجة تهدف لإخضاع شعبنا في غزة ودفعه إلى الهجرة، وإطالة المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار للتهرب من تنفيذ الالتزامات السياسية والعسكرية والاستحقاقات الواجب تنفيذها من قبل الكيان الصهيوني.
وشدد البيان على أن ما يمارسه العدو الصهيوني من فاشية وإجرام وتوحش دموي متواصل يشكل انقلاباً على التفاهمات الدولية وبنود الاتفاق، مؤكدة أن هذا الأمر يفرض على الجميع من وسطاء وضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار إلزام العدو بتنفيذ كافة الاستحقاقات المطلوبة منه، ثم الانتقال لمناقشة المرحلة التالية من الاتفاق.
وفي سياق متصل، أشارت الفصائل إلى أن "خريطة ميلادينوف" لإدارة غزة تمثل ابتزازًا سياسياً وإنسانياً، إذ تربط المساعدات والوقود والإعمار بنزع سلاح المقاومة، وتحاول وضع لجنة التكنوقراط في مواجهة شعبنا الفلسطيني، بما يعمق الانقسام ويهدد بتفجير صراع داخلي يخدم العدو الصهيوني ويشرعن جرائمه.
ودعت فصائل المقاومة الفلسطينية لجنة التكنوقراط إلى الانحياز دوماً لمصالح شعبنا ورفض كافة مخططات العدو الصهيوني، ورفض الخضوع والارتهان لمخططات ميلادينوف التي يحاول انتهاجها وترسيخها داخل ما يسمى بمجلس السلام، عبر التعامل مع شعبنا كملف إداري لا كشعب يمتلك حقه في تقرير مصيره، كما طالبتها برفض أن يُستخدم مجلس السلام كغطاء سياسي وقانوني لإعادة هندسة واقع قطاع غزة عبر تمرير صيغ إدارية وأمنية تخدم العدو الصهيوني تحت عنوان إدارة غزة وإعادة الإعمار.