يتوجه وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون، الاثنين القادم، إلى دولة الكويت لبحث تطورات الأزمة الخليجية، وذلك بناء على دعوة من أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية، الجمعة، إن تيلرسون سيزور الكويت لبحث الجهود الجارية لتسوية الخلاف الخليجي الراهن، بعد الرد القطري على مطالب دول الحصار.
واندلعت الأزمة الخليجية عندما أعلنت السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الدوحة في الـ5 من يونيو/حزيران الماضي، وفرضت عليها حصاراً برياً وجوياً.
ومنذ اللحظة الأولى للأزمة، لعبت الكويت دور الوسيط، وسعت لرأب صدع البيت الخليجي ونالت جهودها تأييداً دولياً واسعاً.
ولم تعط الخارجية الأمريكية مزيداً من التفاصيل بشأن زيارة تيلرسون المرتقبة، لكنها قالت، الخميس، إن واشنطن تشعر بقلق متزايد من أن الخلاف يواجه طريقاً مسدوداً وقد يستمر لفترة طويلة أو يحتدم.
ووفقاً لوكالة "رويترز"، فقد أكدت المتحدثة باسم الوزارة، هيذر نويرت، في إفادة صحفية، أن بلادها ما زالت تشعر بقلق بالغ تجاه الوضع القائم بين قطر ودول مجلس التعاون الخليجي.
وأعلن بيان مشترك لدول الحصار الأربع (السعودية والإمارات والبحرين ومصر)، الخميس، سحب مطالباتها الثلاثة عشر، وذلك بعد رفض دولة قطر لها.
وجاء بيان دول الحصار بعد ساعات من التأجيل أجرى خلالها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتصالاً هاتفياً مع نظيره المصري طالبه فيه بعدم التصعيد، حسب ما تداولته مواقع إخبارية.