جددت محاكم الاحتلال "الإسرائيلي"، أمر الاعتقال الإداري بحق الأسيرين عاصم وعبد السلام، نجلي القائد الأسير جمال أبو الهيجا من جنين، لمدة 3 أشهر إضافية.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الأسير عاصم بتاريخ 19 يونيو 2023، علماً بأن شقيقته بنان معتقلة منذ 7 مايو 2025، وتقضي اعتقالها في سجن الدامون، بينما شقيقه عبد السلام فاعتقل بتاريخ 10 أغسطس 2022،، وهم أبناء الأسير المؤبد جمال أبو الهيجا المحكوم بالسجن المؤبد المكرر ٩ مرات منذ عام 2002.
في سجون السلطة
أما شقيقهم الرابع عماد أبو الهيجا، فمعتقل في سجون السلطة بالضفة الغربية منذ تاريخ 12 شباط/فبراير 2024، دون تنفيذ قرار الإفراج الصادر بحقه.
وقالت ساجدة أبو الهيجا، إن شقيقها عماد يعاني من ظروف صحية صعبة من ظروف الاعتقال في سجن جنيد ومن دون محاكمة عادلة، وبتهم باطلة لا تستند إلى أي دليل حقيقي، الأمر الذي ألحق بنا ظلماً كبيراً وأثراً نفسياً واجتماعياً قاسياً.
وأوضحت أنه أب لخمسة أطفال، حيث ولدت الطفلة الخامسة في غياب والدها، كما حرمته أجهزة السلطة من وداع والدته التي توفيت وهو معتقل في سجونها.
القائد أبو الهيجا
والأسير القائد جمال عبد السلام أبو الهيجا (65 عاما)، يقبع في سجون الاحتلال منذ اعتقاله في 26 آب/أغسطس 2002، بعد مطاردة استمرت شهورا عقب مشاركته في معركة الدفاع عن مخيم جنين.
أصيب خلالها إصابة بالغة أدت لبتر يده ثم حكم عليه بتسعة مؤبدات وعشرين عاما بتهمة قيادة كتائب القسام والمشاركة في عمليات فدائية والإشراف عليها مثل :عملية مطعم سبارو بالقدس، عملية نهاريا، عملية الحافلة في صفد وغيرها.
أبو الهيجا اللاجئ من قرية عين حوض قضاء حيفا، كان يعمل قبل اعتقاله مديرا لمراكز تحفيظ القرآن الكريم في جنين، ودرّس في اليمن والسعودية، وحصل على دبلوم في التربية الإسلامية.
رفض الاحتلال إطلاق سراحه في صفقة وفاء الأحرار عام 2011 بسبب قوة خطابه الدعوي وتأثيره على الشباب وتشجيعه على المقاومة.
متزوج من أسماء محمد سباعنة وله 6 أبناء، 4 ذكور هم عبد السلام وعماد وعاصم وحمزة، وبنتان هما بنان وساجدة، ساروا جميعا على نهج والدهم في الدفاع عن قضية الأسرى ومقاومة الاحتلال.
طوال مدة سجنه، تعرض أفراد عائلته للملاحقة والمضايقات والاعتقال والحرمان من السفر للعلاج من قبل الاحتلال الإسرائيلي وأجهزة السلطة، وتعرّض منزل العائلة للقصف والحرق عدة مرات.
اعتقل الاحتلال زوجته أسماء عام 2003 وقضت 9 أشهر في الاعتقال الإداري، كما حرمت من السفر للعلاج في الخارج بعد إصابتها بمرض السرطان.
حمزة شهيد رفض الاستسلام
أما نجله حمزة أبو الهيجا فاستشهد برصاص قوات الاحتلال في آذار/مارس 2014 بعد محاصرته في أحد منازل جنين وحياة مليئة بالمطاردات والاعتقال من جانب الاحتلال ومن جانب أجهزة أمن السلطة الفلسطينية.
حمزة الذي انتمى إلى كتائب عز الدين القسام، قاوم حتى اللحظة الأخيرة ورفض الاستسلام. وصف باستشهاده بأنه أحد أبرز المقاومين الذين قارعوا الاحتلال في المدينة.
