أطلقت صانعة المحتوى التعليمية الأمريكية راشيل غريفين أكورسو، المعروفة باسم "مس راشيل"، وسمًا جديدًا بعنوان "لا تنسوا غزة" عبر منصاتها الرقمية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التضامن الدولي مع قطاع غزة، وتسليط الضوء على ما وصفته بحرب الإبادة الجماعية وتجويع الأطفال، إضافة إلى انتقاد صمت بعض المشاهير تجاه ما يجري في القطاع.
وبحسب ما أعلنته أكورسو في وقت سابق، فإنها قررت قطع تعاونها المهني مع أي جهة لا تُبدي موقفًا تجاه معاناة الفلسطينيين، في إطار مواقفها المعلنة الداعمة للقضية الإنسانية في غزة.
كما ظهرت أكورسو في مناسبات عامة مرتدية فستانًا يحمل رسومات لأطفال من غزة خلال مشاركتها في حفل مجلة "غلامور" السنوي، في رسالة رمزية هدفت إلى لفت الانتباه إلى أوضاع الأطفال المتضررين من الحرب.
وفي سياق متصل، شاركت صانعة المحتوى في مقاطع مرئية جمعتها مع أطفال جرحى من قطاع غزة، في إطار نشاطها الإنساني والإعلامي المتعلق بالقضية.
كما تزامن ذلك مع تعيينها سفيرة عالمية لجمعية إغاثة أطفال فلسطين (PCRF)، إلى جانب إعلانها تخصيص عائدات حملات التبرعات التي تدعمها لصالح مؤسسات إغاثية تعمل داخل القطاع.
وتأتي هذه التحركات ضمن سلسلة مواقف علنية متزايدة لمؤثرين وشخصيات عامة حول العالم، تعكس اتساع دائرة التضامن الرقمي والإنساني مع غزة.
