طالبت النائبة في البرلمان البريطاني، زارا سلطانة، حكومة بلادها بالتراجع الفوري عن قرار حظر السفر المفروض على المعلقين والمحللين السياسيين حسن بيكر وجنك ويغور، معتبرة أن القرار يمثل تضييقًا على الأصوات السياسية والإعلامية.
وأكدت “سلطانة”، في رسالة رسمية وجهتها إلى وزيرة الداخلية البريطانية شابانا محمود، أن هذا الحظر يأتي ضمن ما وصفته بنمط أوسع ومقلق، تتعرض فيه الأصوات الداعمة للقضية الفلسطينية لسلسلة من الإجراءات التي تشمل الرقابة المفرطة، والتضييقات المنظمة، ومحاولات الترهيب السياسي.
وانتقدت النائبة البريطانية ما اعتبرته سياسة "الكيل بمكيالين" التي تنتهجها حكومة المملكة المتحدة، مشيرة إلى التباين بين التضييق على الأصوات المناهضة لما وصفته بالإبادة، وبين ما وصفته بالحفاوة الرسمية التي حظي بها رئيس كيان ""إسرائيل"" إسحاق هرتسوغ خلال زيارته إلى مقر رئاسة الوزراء البريطانية في "داونينغ ستريت".
وأضافت أن هذه الممارسات تعكس، بحسب تعبيرها، خللًا في التعامل مع حرية التعبير داخل المشهد السياسي البريطاني، داعية إلى مراجعة السياسات المتعلقة بالسفر والتعبير السياسي بما يضمن عدم استهداف الأصوات المؤيدة للقضية الفلسطينية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل جدل سياسي وإعلامي متصاعد داخل بريطانيا بشأن حدود حرية التعبير، والسياسات الحكومية تجاه الشخصيات والمواقف المرتبطة بالقضية الفلسطينية.