سلمت قوات الاحتلال، اليوم الخميس، إخطارات بهدم عدد من المحال التجارية الواقعة على مفترق بلدة بزاريا شمال غرب مدينة نابلس، في خطوة جديدة تستهدف المنطقة ضمن مخططات استيطانية توسعية.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة وانتشرت في محيط مفترق بزاريا، قبل أن تقوم بتوزيع إخطارات تقضي بهدم عدد من المحال التجارية القائمة هناك، ما أثار حالة من القلق بين أصحابها والمواطنين في المنطقة.
وبحسب المصادر ذاتها، يأتي تسليم هذه الإخطارات في إطار مخطط يهدف إلى شق طريق استعماري جديد يربط بين مستعمرتي "حومش" و"صانور"، حيث من المقرر أن يمر الطريق عبر أراضٍ تابعة لعدد من البلدات والقرى الفلسطينية، تشمل برقة، وسيلة الظهر، وجبع، والفندقمية.
ويخشى المواطنون من أن يؤدي تنفيذ هذا المشروع إلى الاستيلاء على مساحات إضافية من الأراضي الفلسطينية، وإلحاق أضرار بالممتلكات والمنشآت القائمة في المنطقة، فضلاً عن تكريس التوسع الاستعماري على حساب الأراضي الفلسطينية شمال الضفة الغربية.
وتشهد مناطق عدة في محافظة نابلس تصاعداً في الإجراءات المرتبطة بالمشاريع الاستعمارية، والتي تترافق مع عمليات استيلاء على الأراضي وإخطارات بالهدم وفرض قيود على حركة المواطنين، في ظل مواصلة سلطات الاحتلال تنفيذ مخططاتها الرامية إلى تعزيز الربط بين المستعمرات المقامة على الأراضي الفلسطينية.
