طردت السلطات البرازيلية في مدينة “إيتاكاري” الساحلية عدداً من السياح "الإسرائيليين"، عقب تورطهم في مناوشات واعتداءات على مواطنين برازيليين كانوا يشاركون في تظاهرة داعمة للقضية الفلسطينية.
ووفقاً لبيان صادر عن شرطة ولاية باهيا، فإن الحادثة بدأت عندما حاولت مجموعة من السياح، يُعتقد أن غالبيتهم من الجنود المسرحين، استفزاز متظاهرين كانوا يرفعون العلم الفلسطيني ويهتفون ضد الحرب في قطاع غزة، خلال فعالية احتجاجية أقيمت على أحد الشواطئ.
وأوضح البيان أن الموقف تصاعد بسرعة من مشادات لفظية إلى اشتباكات بالأيدي بين الطرفين، ما أدى إلى حالة من الفوضى في المكان، قبل أن يتدخل عدد من السكان المحليين ورواد الشاطئ لاحتواء الموقف وإبعاد المجموعة السياحية عن موقع التظاهرة.
وأضافت السلطات أن التدخل الشعبي تزامن مع إجراءات أمنية لاحقة لضبط الوضع ومنع تفاقم الاشتباكات، مشيرة إلى أن المجموعة تم إخراجها من المنطقة وسط صيحات استهجان من الحاضرين الذين طالبوا برحيلهم.
وبحسب ما نقلته مصادر محلية، فإن التظاهرة كانت سلمية في بدايتها وتركزت على التضامن مع الفلسطينيين في قطاع غزة، قبل أن تتوتر الأجواء نتيجة الاحتكاك مع المجموعة السياحية، ما أدى إلى تحول المشهد إلى مواجهة مباشرة.
ولم تصدر حتى الآن تفاصيل إضافية حول الإجراءات القانونية المحتملة بحق الأطراف المتورطة في الحادثة، فيما تواصل السلطات المحلية التحقيق في ملابسات ما جرى وتحديد المسؤوليات.