استمراراً لمسلسل تبادل الأدوار بين الاحتلال والسلطة، أفادت مصادر محلية أن جيش الاحتلال اعتقل الشابين إبراهيم محمد إسماعيل احميد وصائب قتيبة مسلم على حاجز دير شرف بعد أيام فقط من الافراج عنهما من سجون السلطة.
وتعتمد أجهزة أمن السلطة سياسة الباب الدوار، حيث يفرج عن المعتقلين من سجون السلطة ليقعوا مباشرة في قبضة الاحتلال، في مشهد يعكس تواطؤاً خطيراً، ويجعل من الاعتقال السياسي تمهيداً للاعتقال لدى الاحتلال، بدلاً من أن يكون دور الأجهزة حماية أبناء شعبنا وصون كرامتهم.
وتمارس السلطة الملاحقة والاعتقال بحق المواطنين، على خلفية التعبير عن الرأي، ومقاومة الاحتلال، وتعتقل العشرات منهم بينهم طلبة وأسرى محررون وأطفال.
وذكرت شهادات لمعتقلين سياسيين أفرج عنهم من سجون السلطة أن الأجهزة تستخدم أساليب تعذيب وحشية بحق المعتقلين، حيث تحولت سجونها إلى مسالخ بشرية ترتكب فيها أبشع الجرائم بحق المعتقلين.
