شنّ موقع "كناري ميشن" ، المعروف باستهدافه المتكرر للنشطاء المؤيدين للقضية الفلسطينية والمعارضين للصهيونية، حملة تحريض جديدة ضد الناشطة الفلسطينية-الأمريكية ليندا صرصور، عقب تداول مقطع فيديو لها ظهرت فيه وهي تقول: “يشرفني أن أموت شهيدة”.
وأعاد الموقع نشر المقطع مترافقًا مع قائمة من الاتهامات السابقة الموجهة لصرصور، زاعمًا أنها أشادت بما وصفه بـ“التمويل الإسلامي” الذي ساهم في وصول شخصيات سياسية مثل عمدة نيويورك زوهران ممداني إلى مناصب عامة، كما اتهمها بدعم أو الترويج لمرشحين “مرتبطين بالإرهاب”، من بينهم مرشح في نيوجيرسي.
وتأتي هذه الحملة بعد أيام من إعلان السلطات الإسرائيلية منع ليندا صرصور من دخول الأراضي المحتلة، حيث اتهمها وزير شؤون الشتات الإسرائيلي عميحاي شيكلي بـ“معاداة السامية” وبالتحريض ضد "إسرائيل"، وفق مزاعمه.
وتُعد ليندا صرصور واحدة من أبرز الناشطات الفلسطينيات-الأمريكيات، وُلدت في بروكلين بمدينة نيويورك عام 1980 لأبوين من أصول فلسطينية، وبرز اسمها في مجال الدفاع عن الحقوق المدنية وقضايا العدالة الاجتماعية في الولايات المتحدة.
وساهمت صرصور في تأسيس "الرابطة العربية الأمريكية في نيويورك"، كما اكتسبت شهرة واسعة بعد أن كانت من القيادات البارزة في تنظيم “مسيرة المرأة” عام 2017، والتي وُصفت بأنها واحدة من أكبر التظاهرات الجماهيرية في يوم واحد بتاريخ الولايات المتحدة.