ترجمة عكا
قال صحيفة معاريف العبرية "إن قرار منظمة العلوم والثقافة التابعة للأمم المتحدة "اليونسكو"، حول مكانة القدس يعبر عن استمرار عداء الأمم المتحدة لإسرائيل، مع ذلك فهذه منظمة هامشية وغير مؤثرة".
وبحسب الصحيفة فان هذا القرار الجديد لليونسكو الذي أقر أن "إسرائيل" محتلة للمدينة، وأن القدس مدينة محتلة، ليس له أي اعتبار في القدس عاصمة "إسرائيل"، ويعتبر قرار ضعيف وهامشي، لن يؤثر على مكانة القدس أو حتى حائط البراق فيها.
وذكرت أن التأثير الوحيد لهذا القرار على المستوى السياسي، هو إضعاف بل قتل المحاولة الأخيرة للتوصل لتسوية بين "إسرائيل" والفلسطينيين، وبناءً على هذا القرار فإسرائيل لن تحرك ساكنا في عملية التسوية.
ولقد أوجد الفلسطينيون عدة محاولات سبقت هذا القرار لقتل آخر احتمالات التوصل لتسوية، وذلك عندما عقدوا اجتماع لإحياء ذكرى مرور 50 عام على احتلال القدس، وشاركهم بهذا الاجتماع عدد من سفراء الدول المعادية، وقال صائب عريقات خلال هذا الاجتماع أن "حماس والجبهة الشعبية ليستا تنظيمات إرهابية".
الخارجية الإسرائيلية في أول ردة فعل لها على هذا القار قالت: "قرار سخيف جديد لليونسكو حول القدس، ولن تؤثر أي من قرارات هذه المنظمة الهامشية على مكانة القدس، ولن تغير في واقعها شيئا".
السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة داني دانون قال: " لا يوجد قرار مخجل في العالم أكثر من قرار اليونسكو الذي يدعي أن اسرائيل تحتل مدينة حائط البراق والبلدة القديمة في القدس، وهذا القرار الذي جاء بفعل ضغط فلسطيني، من شأنه أن يؤثر على المحاولات الأخيرة لإحياء المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين".
وبالنسبة لردة الفعل الأمريكية فهذه المنظمة الهزيلة، لا تستحق أن تصدر لها ردود أفعال أمريكية رسمية، ونحن نأمل من الرئيس ترامب، ومن سفيرته المقاتلة لأجل إسرائيل في الأمم المتحدة "نيكي هيلي" أن يضعوا حداً لهذه المنظمة ولعدائها المتواصل داخل حلبة الأمم المتحدة ضد "إسرائيل".