أفاد نادي الأسير الفلسطيني بأن حجم عمليات الاعتقال واستهداف النساء في الضفة الغربية يشهد تصاعدًا متواصلًا وغير مسبوق خلال الفترة الأخيرة.
وأوضح النادي أن عدد الأسيرات في سجون الاحتلال ومعسكرات الاعتقال ارتفع إلى نحو 95 أسيرة، وهو رقم سبق تسجيله خلال ذروة ما وصفه بجريمة الإبادة الجماعية.
وأشار إلى أن هذا الارتفاع جاء عقب اعتقال قوات الاحتلال فجر اليوم ثلاث نساء من بلدة كوبر شمال غرب رام الله، ومدينة جنين، ومخيم العين في نابلس، من بينهن زوجة أسير.
وأضاف أن قوات الاحتلال كانت قد اعتقلت الأسبوع الماضي أربع طالبات من جامعة بيرزيت، بينهن خريجة، ونُقلن جميعًا إلى معتقل المسكوبية، إلى جانب اعتقال فتاة من رام الله تعاني إعاقة حركية.
وأكد نادي الأسير أن المعطيات والشهادات الواردة حول الانتهاكات بحق الأسيرات فاقت في حجمها ومستواها ما سُجل في مراحل سابقة، في ظل تصاعد سياسات القمع الممنهج المصحوبة بالضرب المبرح وعمليات التنكيل والإذلال داخل السجون.
