فعاليات تضامنية مع فلسطين في مهرجان "روبرت تريسيل" بدبلن تطالب بعزل "إسرائيل" رياضياً ودولياً

 شهد مهرجان "روبرت تريسيل" السياسي والعمالي في العاصمة الأيرلندية دبلن سلسلة فعاليات تضامنية مع القضية الفلسطينية، ركزت على الدعوة إلى وقف التعاون الرياضي مع "إسرائيل" ومطالبة المؤسسات الدولية باتخاذ خطوات لعزلها بسبب الحرب المستمرة على قطاع غزة.

وتضمنت الفعاليات ندوة رئيسية حملت عنوان "أوقفوا اللعبة"، دعا خلالها المشاركون إلى إلغاء مباراة أيرلندا و"إسرائيل" في إطار دوري الأمم الأوروبية، إضافة إلى المطالبة بمنع "إسرائيل" من المشاركة في جميع الفعاليات الرياضية الدولية، باعتبار أن استمرار مشاركتها يتعارض – بحسب المنظمين – مع القيم الإنسانية والرياضية.

وشدد المتحدثون في الندوة على أن المؤسسات الرياضية الدولية مطالبة باتخاذ موقف واضح تجاه ما وصفوه بالانتهاكات الجارية في قطاع غزة، مؤكدين أن الرياضة لا ينبغي أن تكون بمعزل عن القضايا الإنسانية والسياسية الكبرى عندما يتعلق الأمر بوقائع الحرب والإبادة.

وفي سياق متصل، شاركت مجموعة "أمهات ضد الإبادة" بجناح خاص داخل المهرجان، خُصصت عائدات مبيعاته من القمصان والقبعات لدعم توفير مياه الشرب النظيفة والمستلزمات الطبية لسكان قطاع غزة، في إطار جهود إنسانية تهدف إلى التخفيف من معاناة المدنيين.

وشهد المهرجان أيضاً رفع لافتات وشعارات بارزة، من بينها "بطاقة حمراء لإسرائيل" و"أوقفوا اللعبة"، في تعبير عن تصاعد الدعوات داخل أوساط الحركات اليسارية والنقابية الأوروبية إلى فرض عزلة رياضية وسياسية على "إسرائيل" على خلفية الحرب في غزة.

ويأتي هذا الحراك ضمن موجة متنامية من الفعاليات الشعبية والحقوقية في عدد من الدول الأوروبية، التي تطالب بوقف التطبيع الرياضي والثقافي مع "إسرائيل"، وفرض ضغوط دولية لدفعها إلى الالتزام بالقانون الدولي ووقف العمليات العسكرية في قطاع غزة.

وأكد منظمو الفعاليات أن استمرار الحرب في غزة يستوجب، من وجهة نظرهم، تحركاً دولياً أكثر صرامة على مختلف المستويات، بما في ذلك الرياضة والثقافة والاقتصاد، مشيرين إلى أن العزلة الدولية أصبحت أداة ضغط متزايدة الحضور في النقاشات السياسية الأوروبية المرتبطة بالقضية الفلسطينية.

 شهد مهرجان "روبرت تريسيل" السياسي والعمالي في العاصمة الأيرلندية دبلن سلسلة فعاليات تضامنية مع القضية الفلسطينية، ركزت على الدعوة إلى وقف التعاون الرياضي مع "إسرائيل" ومطالبة المؤسسات الدولية باتخاذ خطوات لعزلها بسبب الحرب المستمرة على قطاع غزة.

وتضمنت الفعاليات ندوة رئيسية حملت عنوان "أوقفوا اللعبة"، دعا خلالها المشاركون إلى إلغاء مباراة أيرلندا و"إسرائيل" في إطار دوري الأمم الأوروبية، إضافة إلى المطالبة بمنع "إسرائيل" من المشاركة في جميع الفعاليات الرياضية الدولية، باعتبار أن استمرار مشاركتها يتعارض – بحسب المنظمين – مع القيم الإنسانية والرياضية.

وشدد المتحدثون في الندوة على أن المؤسسات الرياضية الدولية مطالبة باتخاذ موقف واضح تجاه ما وصفوه بالانتهاكات الجارية في قطاع غزة، مؤكدين أن الرياضة لا ينبغي أن تكون بمعزل عن القضايا الإنسانية والسياسية الكبرى عندما يتعلق الأمر بوقائع الحرب والإبادة.

وفي سياق متصل، شاركت مجموعة "أمهات ضد الإبادة" بجناح خاص داخل المهرجان، خُصصت عائدات مبيعاته من القمصان والقبعات لدعم توفير مياه الشرب النظيفة والمستلزمات الطبية لسكان قطاع غزة، في إطار جهود إنسانية تهدف إلى التخفيف من معاناة المدنيين.

وشهد المهرجان أيضاً رفع لافتات وشعارات بارزة، من بينها "بطاقة حمراء لإسرائيل" و"أوقفوا اللعبة"، في تعبير عن تصاعد الدعوات داخل أوساط الحركات اليسارية والنقابية الأوروبية إلى فرض عزلة رياضية وسياسية على "إسرائيل" على خلفية الحرب في غزة.

ويأتي هذا الحراك ضمن موجة متنامية من الفعاليات الشعبية والحقوقية في عدد من الدول الأوروبية، التي تطالب بوقف التطبيع الرياضي والثقافي مع "إسرائيل"، وفرض ضغوط دولية لدفعها إلى الالتزام بالقانون الدولي ووقف العمليات العسكرية في قطاع غزة.

وأكد منظمو الفعاليات أن استمرار الحرب في غزة يستوجب، من وجهة نظرهم، تحركاً دولياً أكثر صرامة على مختلف المستويات، بما في ذلك الرياضة والثقافة والاقتصاد، مشيرين إلى أن العزلة الدولية أصبحت أداة ضغط متزايدة الحضور في النقاشات السياسية الأوروبية المرتبطة بالقضية الفلسطينية.

المصدر : وكالة شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة
بث مباشر