بحرية الاحتلال تعتقل 9 صيادين وتستولي على مراكبهم وتدمر معدات صيد قبالة سواحل غزة

قال مسؤول لجان الصيادين، زكريا بكر، اليوم الثلاثاء، إن زوارق الاحتلال الحربية نفذت سلسلة اعتداءات واسعة ضد مراكب الصيادين الفلسطينيين في عرض بحر قطاع قطاع غزة، ما أسفر عن اعتقال 9 صيادين، والاستيلاء على مراكبهم، وتدمير معدات صيد، في تصعيد جديد يستهدف قطاع الصيد البحري ومصادر رزق العاملين فيه.

وأوضح بكر أن بحرية الاحتلال حاصرت مراكب الصيادين أثناء عملهم في مناطق متفرقة من عرض البحر قبالة مدينة غزة وغرب مدينة دير البلح وسط القطاع، قبل أن تقدم على تنفيذ عملية اعتقال طالت 9 صيادين واقتيادهم إلى جهة غير معلومة، وسط حالة من التوتر والقلق في صفوف عائلاتهم وزملائهم.

وبيّن أن المعتقلين هم: رائد محمد أبو ريالة، أيمن بهجت أبو عودة، محمد جهاد الصوفي، محمود إسماعيل حجحوح، زهير أحمد القرعان، جمعة مازن القرعان، ضياء مازن القرعان، رمضان شعبان أبو عمر، ونمر مازن القرعان، مشيراً إلى أن جميعهم كانوا يمارسون عملهم الاعتيادي في صيد الأسماك قبل تعرضهم للاعتقال.

وأضاف مسؤول لجان الصيادين أن الزوارق الحربية الإسرائيلية صعّدت من إجراءاتها بحق الصيادين، حيث لم تقتصر الاعتداءات على الاعتقال فقط، بل شملت أيضاً ملاحقة المراكب وإطلاق النار في محيطها، إضافة إلى الاستيلاء على معدات ومراكب صيد، ما يفاقم من معاناة هذه الفئة التي تعتمد بشكل أساسي على البحر كمصدر دخل.

وفي سياق متصل، أشار بكر إلى فقدان ما يُعرف بـ”فلوكة إنارة” في عرض البحر، مرجحاً أن تكون زوارق الاحتلال قد أقدمت على تفجيرها وتدميرها بالكامل، في إطار سياسة تهدف إلى تقييد حركة الصيادين وإضعاف قدرتهم على العمل في البحر.

ولفت إلى أن هذه الاعتداءات المتكررة تأتي ضمن سياسة ممنهجة تستهدف قطاع الصيد في قطاع غزة، عبر تقليص مساحة الصيد المسموح بها، وفرض قيود مشددة على حركة المراكب، وشن عمليات اعتقال ومصادرة متكررة، ما ينعكس سلباً على الأوضاع الاقتصادية والإنسانية لآلاف العائلات التي تعتمد على الصيد كمصدر رزق أساسي.

ملاحظات تدقيق:

المصدر : وكالة شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة
بث مباشر