حذرت حركة "حماس"، اليوم، من تصاعد عمليات الهدم التي تنفذها قوات الاحتلال في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، مؤكدة أن هذه الإجراءات تأتي في إطار حرب مفتوحة تستهدف الوجود الفلسطيني وتسعى إلى فرض وقائع جديدة على الأرض عبر التهجير القسري والاستيلاء على الأراضي.
وقالت الحركة، في بيان صحفي، إن سلطات الاحتلال صعّدت خلال الفترة الأخيرة من عمليات الهدم والإخطارات، وكان آخرها إخطار عشرات المنشآت التجارية والسكنية في محافظة الخليل بالهدم، معتبرة أن هذه السياسة تمثل حلقة جديدة في مسلسل الاستهداف الممنهج للشعب الفلسطيني ومقدراته.
وأكدت "حماس" أن عمليات الهدم الواسعة والمتواصلة في الضفة الغربية تهدف إلى دفع الفلسطينيين نحو الرحيل عن أراضيهم، إلا أنها شددت على أن هذه المخططات لن تنجح في تحقيق أهدافها في ظل صمود المواطنين وتمسكهم بأرضهم وحقوقهم الوطنية.
وأضافت أن سياسات الهدم والإزالة التي تنفذها سلطات الاحتلال تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والمواثيق الإنسانية، وتندرج ضمن ما وصفته بعمليات التهويد والتطهير العرقي التي تستهدف الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
ورأت الحركة أن هذه الممارسات تمثل امتداداً للسياسات التي تستهدف الفلسطينيين في مختلف أماكن وجودهم، مشيرة إلى أن ما يجري في الضفة والقدس يتزامن مع استمرار العدوان على قطاع غزة وما خلّفه من دمار واسع وأوضاع إنسانية كارثية.
ودعت "حماس" المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لوقف عمليات الهدم المتصاعدة في الضفة الغربية والقدس المحتلة، والعمل على محاسبة الاحتلال على انتهاكاته المتواصلة بحق الفلسطينيين.
كما طالبت مختلف الدول والأطراف الفاعلة بممارسة ضغوط حقيقية على حكومة الاحتلال لوقف ما وصفته بالجرائم اليومية التي تستهدف المنازل والمنشآت الفلسطينية، وضمان توفير الحماية للشعب الفلسطيني وممتلكاته في الأراضي المحتلة.