خاص – شهاب
قال الدكتور في العلوم السياسية أمجد بشكار، إن الاحتلال الإسرائيلي ما زال يستخدم ورقة العملاء بغزة لعلها تجعل من خاصرة المقاومة ضعيفة ، لكن إعلان أمن المقاومة بضبط عصابات عميلة اعترفوا بالتحريض وإثارة الفوضى لاستدراج الشرطة والتخطيط لاستهداف قادة المقاومة أوصل رسالة للاحتلال تجعله يدرك أنه سيكون لها ما بعدها.
وأكد بشكار، في تصريح خاص لوكالة شهاب، أن المقاومة ضربت الاحتلال بقلبه، مشيرا إلى أن كل ما يحدث الآن هو في الطريق السليم للمقاومة الفلسطينية.
وأشار إلى أن الحديث لا يكون عن مصير العملاء، بل عن التوقيت الذي سيُقضى عليهم فيه، لأن جميع العملاء الذين تعاملوا مع الاحتلال في كل الثورات بالعالم كان مصيرهم محتومًا ومعروفًا، وسيصبحون مجهولين فيما بعد لأنهم سيكونون نكرة، والدليل ميليشيا لحد التي تشكّلت بدعم من "إسرائيل" في لبنان عام 1976.
وأمس الثلاثاء، أعلنت قوة رادع التابعة لأمن المقاومة في قطاع غزة، أنه ضمن عملية أمنية استندت إلى متابعة وتحريات دقيقة، تم ضبط مجموعة من العملاء يتم توجيههم بواسطة "العصابات العميلة" وبتنسيق مباشر مع مخابرات الاحتلال، حيث كان هؤلاء يتخذون أغطية متعددة لممارسة أعمال تخريبية وتحريضية داخل قطاع غزة.
وأضافت، أن العملاء اعترفوا بالعمل على تحريض المواطنين وإثارة الفوضى داخل قطاع غزة، بقصد استدراج رجال الشرطة؛ تمهيدًا لاستهدافهم من قبل الاحتلال وعملائه؛ كما كشفت التحقيقات عن تخطيطهم لاستهداف كوادر من المقاومة وقيادات أمنية وشرطية ضمن مخططهم التخريبي.
وأشارت إلى أن التقديرات الأمنية تؤكد وجود نوايا لدى الاحتلال بتوجيه "العصابات العميلة" لتنفيذ أعمال تخريبية خلال الفترة المقبلة في أكثر من منطقة، بالتزامن مع تفعيل عملاء آخرين داخل القطاع للقيام بأعمال تحريضية أخرى.
ولفتت إلى أنه تم تحقيق إنجاز كبير في كشف المتورطين في هذه الأعمال التخريبية ومصادرة أسلحة وأدوات أخرى منهم، وتجري حالياً عمليات أخرى لضبطهم وتحييدهم؛ وذلك لإزالة التهديد الأمني نهائياً.
ودعت إلى اليقظة والحذر من المنصات الإعلامية التحريضية، وإلى الإبلاغ عن أي نشاط أمني أو تحريضي، مؤكدة أن القوة الميدانية لأمن المقاومة "رادع" على العهد في الدفاع عن شعبنا مهما كانت الظروف.