دعت حركة "خمس نجوم" الإيطالية الحكومة في روما إلى اتخاذ موقف أكثر حزماً تجاه وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير، والمضي نحو فرض عقوبات عليه وعلى "إسرائيل"، على خلفية الانتهاكات التي طالت ناشطين إيطاليين شاركوا في "أسطول الصمود العالمي" لكسر الحصار عن قطاع غزة، إلى جانب تصريحات وصفتها الحركة بالمسيئة لإيطاليا.
وقالت المتحدثة باسم الحركة في مجلس النواب الإيطالي، ستيفانيا أسكاري، إن الحركة تقدمت، الأربعاء، بطلب إحاطة برلماني موجه إلى الحكومة الإيطالية للتحرك بشأن ما وصفته بالانتهاكات التي تعرض لها ناشطون إيطاليون على يد سلطات الاحتلال، فضلاً عن التصريحات المهينة التي أطلقها بن غفير بحق إيطاليا.
وجاء التحرك البرلماني بعد تصريحات أدلى بها بن غفير خلال اجتماع أمني، أعقبت موجة إدانات سياسية وشعبية واسعة في إيطاليا وفتح تحقيق قضائي بحقه، حيث وصف إيطاليا بعبارات اعتبرتها الأوساط السياسية الإيطالية إهانة مباشرة للدولة والشعب الإيطالي.
وأكدت أسكاري أن ما حدث يمثل تجاوزاً غير مقبول، معتبرة أن "إسرائيل" لا يمكن أن تستمر في الإساءة إلى إيطاليا وكرامتها الوطنية، أو في احتجاز وتعذيب وسجن مواطنين إيطاليين شاركوا في مهمة إنسانية متجهة إلى غزة، دون رد رسمي حازم من المؤسسات الإيطالية والأوروبية.
وطالبت البرلمانية الإيطالية بفرض عقوبات على "إسرائيل"، وتعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي و"إسرائيل"، إلى جانب الاعتراف الرسمي بدولة فلسطين، معتبرة أن على أوروبا الدفاع عن قيمها وكرامتها السياسية في مواجهة الانتهاكات المتواصلة بحق الفلسطينيين والمتضامنين الدوليين.