اعتقلت قوة إسرائيلية خاصة من جيش الاحتلال، المطارد فرج عمر الصانوري (49) خلال عملية عسكرية في مدينة جنين استمرت لأكثر من 3 ساعات.
وقال مصادر محلية إن قوة مما تعرف بوحدة "الدفدوفان" الخاصة، حاصرت منشأة زراعية في منطقة تلفيت قرب الزبابدة بمحيط جنين واعتقلت الصانوري، والشاب علي لطفي تركمان.
والمطارد الصانوري، مطارد لقوات الاحتلال منذ بداية العدوان على مدينة جنين ومخيمها، علما بأنه أسير محرر أمضى عدة سنوات في السجون الإسرائيلية، وأفرج عنه من آخر اعتقال في مارس 2023، كما أن قوات السلطة لاحقته خلال الفترة الماضية.
وخلال فترة مطاردته، تعرض أقربائه لاقتحام منازلهم في جنين، واعتقال وتهديد عدد من أفراد عائلته للضغط عليه لتسليم نفسه.
وتعرضت جنين ومخيمها خلال الأعوام الثلاثة الماضية، لعدوان مشترك بين الاحتلال وأجهزة السلطة أدى إلى تدمير مساحة واسعة من المخيم واستشهاد واعتقال عشرات المواطنين.
وتعتقل أجهزة السلطة في سجونها أكثر من 40 مقاوماً من كتيبة جنين، في ظروف اعتقال سيئة جداً حيث يتعرضون للتعذيب والتنكيل والحرمان من الزيارة.
واستنكرت حركة حماس استمرار أجهزة السلطة في سياسة التنسيق الأمني مع الاحتلال، وما ينجم عنها من اعتقال الاحتلال للمطاردين في الضفة الغربية فور الإفراج عنهم من سجون السلطة بشكل مباشر، في حالة فجة من التماهي، وتبادل واضح للأدوار بين السلطة والاحتلال لوأد المقاومة وملاحقة المطاردين.
وحذرت من خطورة هذا الممارسات المعيبة والنهج اللاوطني الذي تقوم به أجهزة السلطة، واستمرار تنسيقها الأمني خدمة للاحتلال وتنكراً لشعبنا ومقاومته، في ظل تصاعد العدوان والجرائم التي يشنها الاحتلال ومليشيات مستوطنيه، ضد أرضنا وشعبنا في الضفة الغربية.
وقالت إن اعتقال الاحتلال لعشرات المقاومين فور خروجهم من سجون السلطة، يمثل وصمة عار على جبين هذه السلطة، وطعنة مسمومة في ظهر الشعب الفلسطيني، في الوقت الذي يواجه فيه شعبنا حرب إبادة وتطهير عرقي لم يشهدها التاريخ الحديث.