نظم متضامنون مع فلسطين وقفة احتجاجية أمام السفارة الليبية في العاصمة النمساوية فيينا، للمطالبة بالإفراج عن عشرة متطوعين من قافلة “الصمود العالمية”، الذين تحتجزهم القوات التابعة لخليفة حفتر منذ 24 مايو/أيار قرب مدينة سرت، عقب مشاركتهم في مهمة إنسانية تهدف إلى إيصال مساعدات إلى قطاع غزة.
وقال المشاركون في الوقفة إن استمرار احتجاز المتطوعين يمثل انتهاكًا واضحًا لحقوقهم، خاصة أن السلطات المعنية قامت بتمديد فترة احتجازهم للمرة الثانية على التوالي دون توجيه أي تهم رسمية بحقهم، ما أثار موجة من الانتقادات الحقوقية والدعوات الدولية للإفراج الفوري عنهم.
كما رفع المحتجون مطالب إضافية بالإفراج عن لاعبة كرة القدم الفلسطينية ناتالي أبو دية، المحتجزة لدى الاحتلال “الإسرائيلي”، مؤكدين أن استمرار احتجازها يأتي في سياق استهداف متصاعد للمدنيين والرياضيين الفلسطينيين.
وتأتي هذه التحركات في ظل تزايد الدعوات التضامنية في عدد من العواصم الأوروبية، للمطالبة بحماية المتطوعين الإنسانيين وضمان عدم تسييس أو استهداف المبادرات الهادفة إلى تقديم الدعم الإغاثي لقطاع غزة.
