أدانت الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية لـ"إسرائيل" استمرار مهرجان "تريبيكا" في عرض أفلام “"إسرائيلية" مرتبطة بمؤسسات تُتهم بدعم الاحتلال، رغم استمرار ما وصفته الحملة بـ"حرب الإبادة"على قطاع غزة.
وأكدت الحملة أن هذا النهج يعكس، بحسب تعبيرها، ازدواجية واضحة في المعايير، خاصة عند مقارنته بالقيود التي فُرضت على عرض الأفلام الروسية عقب الحرب على أوكرانيا عام 2022، ما يطرح تساؤلات حول طبيعة التعامل الثقافي والإعلامي مع القضايا السياسية المختلفة.
وأشارت إلى أن عدداً من الأفلام التي شملها البرنامج الحالي للمهرجان مدعومة أو منتجة من جهات “إسرائيلية” يُعتقد بارتباطها بمشاريع استيطانية، لافتة إلى أن إدارة المهرجان تجاهلت دعوات متكررة لوقف التعاون مع هذه المؤسسات أو مراجعة طبيعة الشراكات القائمة.
كما نددت الحملة بما وصفته بخطاب معادٍ للفلسطينيين صدر خلال بعض فعاليات المهرجان، معتبرة أن غياب أي تمثيل للأفلام الفلسطينية في الدورة الحالية يعكس حالة تهميش ممنهج للرواية الفلسطينية داخل الفضاءات الثقافية الدولية.
