تواجه شبكة الإعلام البديل (BTnewsroom) والصحفي وصانع الأفلام كي بريتسكر حملة تشويه وتحريض تقودها حسابات ومنصات مؤيدة للاحتلال "الإسرائيلي"، وذلك عقب تصريحات له اعتُبرت من قبل تلك الجهات جريئة في تفكيك ما وصفه بالبروباغندا “الصهيونية”، إلى جانب دعمه للحراك الطلابي في الجامعات الأمريكية.
وبحسب ما أورده متابعون، فقد تركزت الحملة التي قادها الناشط المؤيد للاحتلال نيت فريدمان على توجيه اتهامات لبريتسكر بـ"العمالة" والارتباط بمنظمات يسارية، وذلك على خلفية مشاركته في ندوة نقاشية مرتبطة بفيلمه الوثائقي “المعسكرات”، حيث أكد خلاله أن نحو 90% من الصحفيين المستقلين الذين غطوا مخيمات التضامن الطلابي في الولايات المتحدة تبنوا، وفق قوله، موقفًا مهنيًا وعادلًا في التغطية.
وفي السياق ذاته، هاجمت منصات داعمة للاحتلال الموقف السياسي للصحفي الأمريكي، خاصة بعد رفضه القاطع تشبيه حركة حماس بتنظيم "داعش"، واصفًا هذا التشبيه بأنه "كرتوني" وسطحي ولا يعكس الواقع السياسي أو التاريخي.
كما شدد بريتسكر على أن سياسات "الإبادة" والتدمير الممنهج بحق قطاع غزة لم تبدأ في أكتوبر/تشرين الأول 2023، بل تعود جذورها، بحسب طرحه، إلى عام 2007 مع فرض الحصار الشامل على القطاع، وهو ما اعتبره أنصار الاحتلال خروجًا عن الرواية “الإسرائيلية” الرسمية المستخدمة لتبرير العدوان.