انتقدت الناشطة الرومانية نيكول جينيس، عبر مقطع فيديو ساخر، ما وصفته بازدواجية المعايير داخل المنظومة الغربية في التعامل مع الأحداث الرياضية الكبرى، مشيرة إلى الفارق في التغطية الإعلامية والسياسية بين كأس العالم 2022 في قطر وكأس العالم 2026 في الولايات المتحدة.
وقالت جينيس، في المقطع المتداول على منصات التواصل الاجتماعي، إن الخطاب الغربي الذي ركّز بشكل واسع على انتقادات تتعلق بحقوق الإنسان خلال مونديال قطر 2022، يبدو أقل حضورًا أو شبه غائب في التعاطي مع النسخة الحالية المقامة في الولايات المتحدة، وفق تعبيرها.
واستخدمت الناشطة أسلوب الكوميديا السوداء في عرض وجهة نظرها، معتبرة أن هذا التباين يعكس، بحسب ما قالت، غياب معايير موحدة في تناول قضايا حقوق الإنسان داخل الإعلام الغربي، خاصة عند ارتباطها بدول حليفة للولايات المتحدة.
كما أشارت إلى أن هذا الصمت الإعلامي يتزامن – وفق ما ورد في الفيديو – مع استمرار الجدل حول السياسات الأمريكية ودورها في دعم الاحتلال “الإسرائيلي” عسكريًا وسياسيًا، في سياق الحرب الجارية في قطاع غزة.
ويأتي هذا الفيديو ضمن موجة من المحتوى السياسي الذي ينشره ناشطون على منصات التواصل، والذي يركز على انتقاد ما يصفونه بازدواجية المعايير في التعامل مع القضايا الحقوقية والسياسية على المستوى الدولي، خصوصًا في الملفات المرتبطة بالشرق الأوسط.