كشفت وكالة كشف التضليل الرقمي الفرنسية، عن ما وصفته بتورط شركة استخبارات وقرصنة "إسرائيلية" في عمليات تدخل رقمي وتلاعب بالانتخابات، طالت مدنًا ودولًا عدة، من بينها نيويورك، وإسكتلندا، وأنغولا، وتوغو، إضافة إلى فرنسا.
وجاء هذا الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقده رئيس الوكالة، بمشاركة رئيس الوزراء الفرنسي، حيث أكد المسؤول الفرنسي "بريلان" أن التحقيقات الفنية توصلت إلى تتبع نشاط الشركة "الإسرائيلية" بعد رصد حملة تشويه رقمية ممنهجة استهدفت ثلاثة مرشحين خلال الانتخابات البلدية في فرنسا.
وأوضح خلال المؤتمر أن المعطيات التي جرى جمعها تشير إلى وجود عمليات تأثير رقمي منظمة، استهدفت العملية الانتخابية في أكثر من دولة، ضمن ما وصفه بجهود تدخل سيبراني عابر للحدود.
وفي السياق ذاته، أعلن رئيس الوزراء الفرنسي أن حكومته استدعت سفير الاحتلال، وطلبت توضيحات رسمية بشأن أنشطة تجسس وتخريب سيبراني، قالت إنها تُدار عبر شركات “إسرائيلية” تعمل من داخل الأراضي المحتلة.
وأضاف أن هذه الأنشطة، وفق الاتهامات المطروحة، تستهدف قوى سياسية في عدة دول، خصوصًا تلك التي تُعلن مواقف داعمة للحقوق الفلسطينية على الساحة الدولية.
وتشير هذه التطورات إلى تصاعد التوتر السياسي والدبلوماسي بين باريس و”تل أبيب”، على خلفية الاتهامات المتعلقة بالتدخل في العمليات الانتخابية واستخدام أدوات رقمية للتأثير على المشهد السياسي في عدد من الدول.
كشفت وكالة كشف التضليل الرقمي الفرنسية، عن ما وصفته بتورط شركة استخبارات وقرصنة “إسرائيلية” في عمليات تدخل رقمي وتلاعب بالانتخابات، طالت مدنًا ودولًا عدة، من بينها نيويورك، وإسكتلندا، وأنغولا، وتوغو، إضافة إلى فرنسا.
وجاء هذا الإعلان خلال مؤتمر صحفي عقده رئيس الوكالة، بمشاركة رئيس الوزراء الفرنسي، حيث أكد المسؤول الفرنسي "بريلان" أن التحقيقات الفنية توصلت إلى تتبع نشاط الشركة “الإسرائيلية” بعد رصد حملة تشويه رقمية ممنهجة استهدفت ثلاثة مرشحين خلال الانتخابات البلدية في فرنسا.
وأوضح خلال المؤتمر أن المعطيات التي جرى جمعها تشير إلى وجود عمليات تأثير رقمي منظمة، استهدفت العملية الانتخابية في أكثر من دولة، ضمن ما وصفه بجهود تدخل سيبراني عابر للحدود.
وفي السياق ذاته، أعلن رئيس الوزراء الفرنسي أن حكومته استدعت سفير الاحتلال “الإسرائيلي”، وطلبت توضيحات رسمية بشأن أنشطة تجسس وتخريب سيبراني، قالت إنها تُدار عبر شركات “إسرائيلية” تعمل من داخل الأراضي المحتلة.
وأضاف أن هذه الأنشطة، وفق الاتهامات المطروحة، تستهدف قوى سياسية في عدة دول، خصوصًا تلك التي تُعلن مواقف داعمة للحقوق الفلسطينية على الساحة الدولية.
وتشير هذه التطورات إلى تصاعد التوتر السياسي والدبلوماسي بين باريس و”تل أبيب”، على خلفية الاتهامات المتعلقة بالتدخل في العمليات الانتخابية واستخدام أدوات رقمية للتأثير على المشهد السياسي في عدد من الدول.