تشهد مناطق قطاع غزة استمراراً في خروقات الاحتلال "الإسرائيلي" لاتفاق وقف إطلاق النار، وسط تصعيد ميداني متواصل شمل استهدافات جوية وإطلاق نار وعمليات احتجاز في عدة مناطق من القطاع.
استُشهدت سيدة وأصيب مواطنان، اليوم الإثنين، جراء قصف نفذته طائرة مسيّرة تابعة للاحتلال “الإسرائيلي” استهدف مجموعة من الأهالي غرب بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة، في إطار استمرار الخروقات الميدانية لاتفاق وقف إطلاق النار.
وأفادت مصادر محلية باستشهاد المواطنة نادية كمال عياش (41 عاماً)، وإصابة اثنين آخرين، جراء استهداف مباشر من طائرة مسيّرة “إسرائيلية” لمجموعة من المواطنين في محيط مسجد عبد الرحمن بن عوف غرب البلدة.
وأفاد مراسل "شهاب" بأن عدداً من المواطنين أصيبوا نتيجة القصف الذي وقع أثناء تواجدهم في المنطقة، دون توفر تفاصيل دقيقة حول طبيعة الإصابات أو مدى خطورتها حتى اللحظة.
وفي سياق متصل، وصلت إلى مستشفى شهداء الأقصى جثمان الطفل ريان بهاء أبو العجين، إلى جانب والده المصاب، وذلك بعد ساعات من إطلاق قوات الاحتلال النار عليهما واحتجازهما في منطقة وادي السلقا جنوب شرقي دير البلح وسط قطاع غزة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الانتهاكات والخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وسط تصاعد عمليات القصف الجوي وإطلاق النار وعمليات الاستهداف في عدة مناطق من القطاع.
وتشهد مناطق متفرقة من غزة بين الحين والآخر تصعيداً ميدانياً متجدداً من خلال الطائرات المسيّرة والآليات العسكرية، ما يزيد من حدة التوتر ويعمّق الأزمة الإنسانية في ظل استمرار الحصار والعمليات العسكرية.