أكد القيادي في حركة حماس ماجد أبو قطيش أن صمود أهالي القدس، لا سيما في بلدة سلوان والأحياء المقدسية المستهدفة، يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة مشاريع التهجير والضم التي ينفذها الاحتلال، مشدداً على أن إرادة المقدسيين ستبقى أقوى من كل سياسات الترهيب والتضييق التي تمارسها سلطات الاحتلال بحقهم.
وقال أبو قطيش، في تصريحات صحفية، إن الاقتحامات المتواصلة التي تنفذها قوات الاحتلال لأراضي ومنازل الفلسطينيين في القدس، وما يتبعها من أوامر هدم وإزالة وإجراءات تستهدف الوجود الفلسطيني في المدينة، لن تنجح في كسر إرادة المقدسيين أو تفريغ القدس من سكانها الأصليين.
وأضاف أن ثبات المواطنين في منازلهم وتمسكهم بأرضهم وحقوقهم التاريخية يشكل العامل الأهم في إفشال مخططات التهويد التي يسعى الاحتلال إلى فرضها على المدينة المقدسة، مؤكداً أن المقدسيين يواصلون مواجهة هذه السياسات رغم الضغوط المتصاعدة.
وفي السياق ذاته، دعا القيادي في حركة حماس الأمة العربية والإسلامية إلى التحرك على مختلف المستويات من أجل حماية هوية القدس ومكانتها الدينية والتاريخية، والعمل على صون المسجد الأقصى من الانتهاكات المتواصلة التي يتعرض لها على يد الاحتلال والمستوطنين.
وشدد أبو قطيش على أهمية عدم ترك القدس والمسجد الأقصى في مواجهة هذه التحديات بمفردهما، مطالباً بتفعيل مختلف أشكال الدعم والإسناد السياسي والشعبي والإعلامي للقضية الفلسطينية ولأهالي المدينة المقدسة.
كما دعا إلى تعزيز الحراك الشعبي والوطني والإعلامي الداعم للقدس، وتكثيف الرباط في المسجد الأقصى ومحيطه، وحشد الطاقات والإمكانات كافة للدفاع عن المدينة المقدسة والتصدي لمخططات التهويد والاستيطان التي تستهدف تغيير هويتها العربية والإسلامية.
وأكد أن استمرار صمود المقدسيين وتمسكهم بأرضهم ومقدساتهم سيبقى العامل الحاسم في مواجهة مشاريع الاحتلال الرامية إلى فرض وقائع جديدة في القدس المحتلة.