تنسيقية موريتانية تبحث المشاركة في أسطول الصمود وتدين اعتداءات واحتجاز نشطاء مرتبطين بمهام كسر الحصار

بحثت التنسيقية الموريتانية لكسر الحصار عن غزة، خلال اجتماع عقدته في العاصمة نواكشوط، الترتيبات اللوجستية المتعلقة بالمشاركة في أسطول الصمود البحري الثاني، إضافة إلى بحث الانضمام إلى القافلة البرية المغاربية المتجهة نحو قطاع غزة، في إطار جهود تهدف إلى دعم القطاع المحاصر والتصدي لما وصفته بـ"الإبادة الجماعية".

وخلال الاجتماع، طالبت التنسيقية بالإفراج الفوري عن ناشطي القافلة البرية الذين قالت إنهم اختُطفوا في منطقة شرق ليبيا، معتبرة أن استمرار احتجازهم يشكل انتهاكًا خطيرًا ويستدعي تحركًا عاجلًا.

كما أعلنت التنسيقية تضامنها الكامل مع عضوها والمشارك الموريتاني في أسطول الصمود العالمي “أحمد جدو”، الذي لا يزال يتلقى العلاج بعد إصابته بكسور بليغة، إثر اعتداء تعرض له خلال مشاركته في مهمة بحرية سابقة، تخللها اختطاف من قبل قوات الاحتلال.

وفي سياق متصل، حمّلت التنسيقية "إسرائيل" المسؤولية عن الاعتداء الذي طال المشاركين في المهمة البحرية السابقة، وفق ما ورد في بيانها، مؤكدة استمرار دعمها للجهود الرامية إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

المصدر : وكالة شهاب

اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد

صيغة البريد الإلكتروني خاطئة
بث مباشر