تواصل أجهزة السلطة اعتقالاتها وانتهاكاتها السياسية في الضفة الغربية، فيما تستمر سياسة الباب الدوار مع الاحتلال الإسرائيلي، وهو ما تجسد باعتقال شاب بعد وقت قصير من الإفراج عنه من سجون السلطة.
وذكرت مصادر محلية أن الاحتلال اعتقل الشاب مصطفى الحلبي بعد إجباره على تسليم نفسه عند حاجز عورتا جنوب نابلس، وذلك بعد الإفرجا عنه من سجن الجنيد.
وفي السياق، اعتقلت أجهزة السلطة في نابلس المهندس شرحبيل جبريني بعد مداهمة منزله.
ولا تزال أجهزة السلطة تواصل اعتقالاتها السياسية وتختطف المقاومين وطلبة الجامعات والشخصيات والرموز الوطنية، رغم المناشدات بضرورة الإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين والتوقف عن هذه السياسة التي تنسجم مع جرائم الاحتلال.
وتختطف أجهزة السلطة الشاب سامر عويس في سجن الجنيد منذ نحو عام وشهرين، رغم صدور قرار بالإفراج عنه، إلى جانب مواصلة اعتقال الشاب محمد بدوية في سجن الجنيد منذ تاريخ 16/6/2025 رغم صدور قرارات بالإفراج عنه، وترفض أجهزة السلطة قرارات إخلاء السبيل الصادرة بحقه.
وفي بيان سابق، أعربت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين داخل سجن الجنيد، عن قلقها العميق والمستمر تجاه الأوضاع القاسية التي يواجهها أبناؤها داخل السجن، والتي تمس بشكل مباشر كرامتهم الإنسانية وحقوقهم الأساسية.
وقالت اللجنة في بيانها: "لقد أصبحت هذه الظروف التي يعيشونها اليوم تشكل تهديدًا حقيقيًا لحياتهم، وندعو إلى تحرك عاجل لإنقاذهم"، مضيفة: "وردت إلينا معلومات من داخل السجن تفيد بأن المعتقلين يتعرضون لتحقيقات مستمرة وضغوطات نفسية وجسدية شديدة تُمارس بطرق مرهقة، ما يؤدي إلى تدهور حالتهم النفسية والجسدية".
وشددت على أن "استمرارية هذه التحقيقات والضغوطات القاسية تؤثر سلبًا على صحتهم العقلية والجسدية، ما يعرضهم لمزيد من المعاناة".