افاد موقع والا العبري، بأن عائلة الجندي الاسرائيلي الأسير في قطاع غزة هدار غولدين أطلقت حملة ضد حكومة نتنياهو، لاخفاقها في ارجاع ابنها من القطاع.
وقال الموقع: في ضوء التقارير التي نشرت بشأن اتصالات بين حماس و"إسرائيل" بخصوص صفقة تبادل، أطلقت اليوم (الأحد) عائلة الضابط هدار غولدين حملة ضد الحكومة محاولةً تجنيد دعم شعبي لاستعادة جثتي الجنديين غولدين وشاؤول المحتجزتين في قطاع غزة منذ عملية الجرف الصامد".
ووفق ما نشر على موقع الحملة: "بعد سنوات من عدم الفعل من قبل المسؤولين، وإظهار الإرباك من قبلهم، والاخفاق الكبير من قبل حكومة إسرائيل في ممارسة ضغوطا من أجل استعادة الجنود، قررنا التوحد والعمل من أجل اعادة أبنائنا".
وحسب القائمون فإن الحملة تضم أعضاء كنيست، وشخصيات عامة من مختلف الطيف السياسي.
ويقول القائمون على الحملة "إن أهمية اعادة هدار وشاؤول تمثل اجماعا بين كبار مسؤولي الأجهزة الأمنية في السابق والحاضر".
والحملة قائمة على اصدار مواد دعائية بهدف تعزيز الوعي لدى الجمهور بضرورة العمل على اعادة الجنود.