خاص – شهاب
قالت الباحثة في مجال حقوق الإنسان، إيمان أبو عويمر، إن استمرار انتهاكات وخروقات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، وما يرافقها من تصاعد في أعداد الشهداء والجرحى وتدمير واسع للمربعات السكنية، يعكس تدهوراً خطيراً ومتسارعاً في الأوضاع الإنسانية والحقوقية.
وأوضحت عويمر في حديث خاص لوكالة شهاب، أن التدمير المتكرر للأحياء السكنية والبنية التحتية المدنية يفاقم من معاناة السكان، ويؤدي إلى موجات جديدة من النزوح القسري، وينتهك الحق في السكن والحياة الكريمة، في ظل أزمة إنسانية غير مسبوقة ونقص حاد بالاحتياجات الأساسية.
وأشارت ، إلى أن المطلوب هو تحرك دولي عاجل وفعّال لوقف الانتهاكات المستمرة، وضمان حماية المدنيين، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية بشكل كافٍ ومستدام، إلى جانب تفعيل آليات المساءلة الدولية لضمان عدم إفلات مرتكبي الانتهاكات الجسيمة من العقاب.
وأضافت أن استهداف المناطق السكنية المأهولة وما ينتج عنه من خسائر بشرية واسعة النطاق يثير مخاوف جدية بشأن مدى الالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني، وخاصة مبادئ حماية المدنيين والتمييز والتناسب أثناء النزاعات المسلحة.
وتتواصل خروقات الاحتلال الإسرائيلي يوميًا رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ العاشر من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، حيث أسفرت هذه الاعتداءات، بحسب بيانات وزارة الصحة في غزة، منذ بدء سريان الاتفاق عن استشهاد 1,027 وإصابة 3,280آخرين.