حقق السياسي الأمريكي براد لاندر فوزًا لافتًا في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي عن الدائرة العاشرة في مدينة نيويورك، بعدما تفوق بفارق كبير على النائب الديمقراطي دان غولدمان، في سباق انتخابي برزت فيه الحرب على قطاع غزة كأحد أبرز الملفات التي هيمنت على النقاشات السياسية بين المرشحين.
وأظهرت نتائج الانتخابات تقدم لاندر بأكثر من 30 نقطة مئوية على غولدمان، في نتيجة عكست حجم التباين بين المرشحين بشأن عدد من القضايا، وفي مقدمتها الموقف من الحرب التي تشنها "إسرائيل" على قطاع غزة.
وشهدت الحملة الانتخابية سجالًا واسعًا حول السياسة الأمريكية تجاه المنطقة، حيث تبنى لاندر مواقف انتقد فيها الحرب "الإسرائيلية" على غزة، داعيًا إلى ربط المساعدات العسكرية المقدمة للاحتلال بمعايير حقوق الإنسان، ومطالبًا بضرورة مراعاة الالتزامات الحقوقية في أي دعم عسكري تقدمه الولايات المتحدة.
في المقابل، خاض دان غولدمان السباق الانتخابي وهو يُعرف بمواقفه المؤيدة لـ"إسرائيل"، الأمر الذي جعل ملف غزة حاضرًا بقوة في المنافسة بين المرشحين، وأحد العوامل الرئيسية التي استقطبت اهتمام الناخبين خلال الحملة.
ويرى مراقبون أن نتائج السباق تعكس تنامي حضور القضية الفلسطينية داخل النقاش السياسي الأمريكي، ولا سيما داخل أوساط الحزب الديمقراطي، حيث أصبحت المواقف من الحرب على غزة والسياسات الأمريكية تجاه "إسرائيل" محورًا متزايد الأهمية في العديد من الاستحقاقات الانتخابية.
وجاء فوز لاندر في انتخابات هيمنت عليها قضية غزة، ليمنحه بطاقة التأهل ممثلًا للحزب الديمقراطي عن الدائرة العاشرة في نيويورك، بعد أن تمكن من حسم المنافسة بفارق مريح تجاوز 30 نقطة على منافسه دان غولدمان.