أعلن وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، فور وصوله العاصمة القطرية الدوحة، الثلاثاء، إن أمريكا تهدف إلى منع تصاعد الأزمة الخليجية، مؤكداً أن قطر كانت واضحة ومنطقية في مواقفها.
وأضاف تيلرسون أن "قطر كانت واضحة في مواقفها وأعتقد أنها (المواقف) كانت منطقية جدا"، مشيرا إلى أنه موجود "هنا للحيلولة دون تصعيد الموقف".
وأضاف تيلرسون: "آمل في إحراز تقدم في التوصل لحل للأزمة الخليجية. وسنبحث سبل دفع الأمور إلى الأمام".
ووصل تيلرسون الدوحة قادماً من الكويت التي بدأ زيارة لها الاثنين، في إطار جولة خليجية تشمل السعودية الأربعاء؛ لبحث تطورات الأزمة الخليجية.
وفور وصوله بدأ تيلرسون محادثات مع أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، على أن تعقبها محادثات مع وزير الخارجية، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، قبل أن يتوجه إلى السعودية، بحسب قناة الجزيرة.
وقالت وكالة الأنباء القطرية، إنه كان في استقبال تيلرسون والوفد المرافق له لدى وصوله مطار الدوحة الدولي أحمد بن حسن الحمادي، الأمين العام لوزارة الخارجية، وراين جليها، القائم بأعمال السفارة الأمريكية لدى قطر.
وناشدت الكويت والولايات المتحدة وبريطانيا، عقب اجتماع عقده وزير الخارجية الكويتي، صباح خالد الحمد الصباح، مع كل من وزير الخارجية الأمريكي، ومستشار الأمن القومي البريطاني، مارك سيدويل، كل أطراف الأزمة الخليجية الإسراع باحتواء التوتر في المنطقة وإيجاد حل له بالحوار.
وفي 5 يونيو/حزيران الماضي، قطعت السعودية ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، بدعوى "دعمها للإرهاب"، وهو ما نفت صحته الدوحة، معتبرة أنها تواجه حملة افتراءات، وأكاذيب تهدف إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.
وقدمت الدول الأربعة يوم 22 من الشهر ذاته إلى قطر، قائمة تضم 13 مطلباً لإعادة العلاقات معها؛ من بينها إغلاق قناة "الجزيرة"، وهي المطالب التي اعتبرت الدوحة أنها "ليست واقعية ولا متوازنة، وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ".