أكدت كبيرة منسقي الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، سيغريد كاغ، أن المدنيين في قطاع غزة يواجهون أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة، مشيرة إلى أنهم أصبحوا محتجزين داخل مساحة جغرافية تتقلص بشكل مستمر، في ظل استمرار الحرب وتداعياتها.
وقالت كاغ، في تصريحات لقناتي "العربية" و"الحدث"، إن "المدنيين في القطاع محتجزون في مساحة جغرافية تتقلص باستمرار"، مضيفة أنه "لا يستطيع أحد الادعاء بتحقيق تقدم ملموس في غزة".
ورفضت المسؤولة الأممية ربط إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بأي تقدم سياسي، مؤكدة أن الاحتياجات الإنسانية يجب أن تبقى منفصلة عن المسارات السياسية.
وأوضحت كاغ أن الأمم المتحدة تسعى إلى دعم وتعزيز الدعم السياسي والمالي للجنة الوطنية الفلسطينية، مشددة على أن "اللجنة الوطنية الفلسطينية حجر الزاوية من حيث الشرعية والمصداقية".
وفي سياق متصل، أفادت وكالة "رويترز" بأن جميع سكان قطاع غزة تقريبًا نزحوا خلال حرب استمرت عامين بين "إسرائيل" وحركة حماس، ليجدوا أنفسهم محاصرين في شريط ضيق على امتداد الساحل، حيث يقيم معظمهم في خيام أو مبانٍ متضررة.
وأضافت الوكالة أنه، وعلى الرغم من الهدنة التي تم التوصل إليها في أكتوبر/تشرين الأول 2025، فإن "إسرائيل" واصلت شن هجمات في قطاع غزة، قائلة إن الهدف منها هو إحباط هجمات وشيكة من قبل حركة حماس ومسلحين آخرين، في حين تواصل الحركة رفض الدعوات الموجهة إليها لإلقاء سلاحها مقابل انسحاب القوات "الإسرائيلية".
