☰
✕

قائمة الموقع

دموع غاكبو تتصدر أحداثاً عائلية عاشها النجوم في كأس العالم

2026-06-30T11:05:00+03:00
شهاب - وكالات

شهدت نهائيات بطولة كأس العالم 2026، سلسلة من الأحداث الإنسانية والدرامية التي ألقت بظلالها على أجواء المنافسة، بعدما دفعت ظروف عائلية وصحية عدداً من اللاعبين وأعضاء الأجهزة الفنية إلى اتخاذ قرارات بالسفر والعودة المؤقتة إلى بلدانهم، وسط حالة من التعاطف الواسع داخل المنتخبات المشاركة.

وبرزت واحدة من أكثر اللحظات تأثيراً خلال مواجهة منتخب هولندا أمام منتخب المغرب، حين سجل النجم الهولندي كودي غاكبو هدفاً في شباك "أسود الأطلس"، قبل أن يرفض الاحتفال به، وينفجر بالبكاء متأثراً بالظروف الشخصية الصعبة التي يمر بها. وظهر اللاعب في حالة انفعال شديد، قبل أن يسارع زملاؤه إلى مواساته واحتضانه داخل أرض الملعب في مشهد إنساني لافت.

وكان الاتحاد الهولندي لكرة القدم قد أعلن في وقت سابق عن تعرض غاكبو لصدمة شخصية قاسية بعد فقدان الجنين الذي كانت تنتظره شريكته نوا فان دير بيج في شهرها الخامس من الحمل، مؤكداً دعمه الكامل للاعب وطلب احترام خصوصيته. ورغم هذه الظروف، اختار غاكبو البقاء ضمن صفوف المنتخب بعد مشاورات مع عائلته والجهاز الفني بقيادة رونالد كومان، وفق ما ذكرته تقارير إعلامية.

وفي سياق آخر، تلقى الجهاز الفني لمنتخب البرتغال صدمة قوية بعد وفاة والد مساعد المدرب ريكاردو كارفاليو، مانويل ريبيرو دي كارفاليو، عن عمر يناهز 69 عاماً. وأكد الاتحاد البرتغالي لكرة القدم أن كارفاليو سيواصل مهامه ضمن الطاقم الفني بقيادة روبيرتو مارتينيز، استعداداً لمواجهة كرواتيا في دور الـ32.

وقبل انطلاق الحصة التدريبية، وقف لاعبو المنتخب البرتغالي دقيقة صمت حداداً على الراحل، وسط مشاهد مؤثرة من التعاطف بين اللاعبين والجهاز الفني، حيث قام الجميع بمواساة كارفاليو وتقديم التعازي له داخل المعسكر. كما أصدر الاتحاد بياناً رسمياً قدّم فيه تعازيه الحارة لعائلة الراحل، مؤكداً تضامنه الكامل مع المدرب المساعد.

وفي معسكر منتخب فرنسا، اضطر المدرب ديديه ديشان إلى مغادرة بعثة المنتخب مؤقتاً عقب وفاة والده، حيث تولى مساعده غي ستيفان قيادة الفريق خلال تلك الفترة. وبعد عودته إلى الولايات المتحدة، استأنف ديشان مهامه استعداداً لمواجهة السويد ضمن منافسات دور الـ32، وسط دعم واضح من اللاعبين الذين عبّروا عن رغبتهم في إهداء اللقب لمدربهم.

وقال اللاعب أدريان رابيو في مؤتمر صحافي إن ديشان عاد إلى الفريق بحماس أكبر وإصرار مضاعف، مشيراً إلى أن المجموعة تسعى لتقديم أفضل ما لديها دعماً له في هذه الظروف.

وفي واقعة أخرى، عاد لاعب منتخب بلجيكا جيريمي دوكو إلى معسكر فريقه بعد سفره إلى إنكلترا لحضور ولادة طفله الأول، بعد غيابه عن إحدى مباريات المنتخب التي انتهت بالتعادل السلبي أمام إيران. وأوضح الاتحاد البلجيكي لكرة القدم أن سفر اللاعب تم بموافقة الجهاز الفني وبرفقة الطاقم الطبي، في خطوة لاقت تعاطفاً واسعاً داخل الأوساط الرياضية.

وتعكس هذه الحالات المتعددة حجم التداخل بين الجانب الإنساني والمنافسات الرياضية في بطولة كأس العالم 2026، التي تشهد إلى جانب أحداثها الكروية، لحظات مؤثرة خارج المستطيل الأخضر تؤكد أن كرة القدم تبقى مرتبطة بالإنسان قبل كل شيء.

اخبار ذات صلة