☰
✕

قائمة الموقع

بعد 1000 يوم من الإبادة.. أكثر من 710 آلاف طالب حُرموا من مواصلة تعليمهم في غزة

2026-07-02T09:25:00+03:00
وكالة شهاب

تكشف أحدث الإحصائيات الصادرة عن المكتب الإعلامي الحكومي حجم الدمار الذي لحق بقطاع التعليم في غزة، بعد أن طالت الهجمات الإسرائيلية المدارس والجامعات والكوادر التعليمية والطلبة، في استهداف أدى إلى شلل شبه كامل للعملية التعليمية، وحرمان مئات آلاف الطلبة من حقهم في التعليم، إلى جانب خسائر بشرية طالت المعلمين والأكاديميين والباحثين.

ووفق الإحصائيات، تعرضت 100% من مدارس قطاع غزة لأضرار مادية نتيجة القصف والاستهداف المباشر وغير المباشر، فيما باتت 81% من المباني المدرسية بحاجة إلى إعادة بناء أو تأهيل رئيسي بسبب حجم الدمار الذي لحق بها. كما أصبحت 40% من المباني المدرسية داخل ما يُعرف بـ"الخط الأصفر"، الأمر الذي يجعل الوصول إليها أو استخدامها في العملية التعليمية بالغ الصعوبة، في حين تعرض 80 مبنىً مدرسيًا لقصف مباشر.

وامتد الدمار إلى مؤسسات التعليم العالي، حيث دمّر الاحتلال 17 مؤسسة تعليم عالٍ كليًا أو جزئيًا، ما أدى إلى تعطيل الدراسة الجامعية وتدمير مرافق أكاديمية وبحثية كانت تمثل ركيزة أساسية للتعليم العالي في القطاع.

ولم يقتصر الاستهداف على المباني والمنشآت، بل طال الطلبة والكوادر التعليمية بصورة مباشرة، إذ استشهد أكثر من 20,051 طالبًا منذ بدء الحرب، فيما اضطر أكثر من 19,886 طالبًا إلى مغادرة قطاع غزة خلال الحرب، في ظل استمرار العمليات العسكرية وتدهور الأوضاع الإنسانية.

كما حُرم أكثر من 620 ألف طالب في سن التعليم المدرسي من مواصلة تعليمهم، إلى جانب أكثر من 90 ألف طالب جامعي تعطل مسارهم الأكاديمي بسبب الحرب، وهو ما يهدد مستقبل جيل كامل ويعمق الآثار التعليمية والاجتماعية للحرب.

وأظهرت الإحصائيات كذلك استشهاد أكثر من 830 معلمًا وكادرًا تربويًا، إضافة إلى 194 عالمًا وأكاديميًا وباحثًا، في خسارة طالت الكفاءات العلمية والتعليمية التي تشكل أحد أهم أعمدة المنظومة الأكاديمية في قطاع غزة.

وتعكس هذه الإحصائيات حجم الاستهداف الذي تعرض له قطاع التعليم بمختلف مكوناته، بدءًا من المدارس والجامعات، مرورًا بالطلبة والمعلمين، وصولًا إلى الأكاديميين والباحثين، في مشهد يوثق أحد أبرز أوجه الدمار الذي أصاب البنية التعليمية في قطاع غزة.

اخبار ذات صلة