قالت حركة الأحرار الفلسطينية إن مرور ألف يوم على ما وصفته بـ"حرب الإبادة الجماعية" التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة يجسد واحدة من أكثر الحروب وحشية في التاريخ الحديث، مؤكدة أن الاحتلال حوّل القطاع إلى ساحة للقتل والتدمير والتجويع والتهجير، عبر استهداف المدنيين وتدمير البنية التحتية والمرافق الحيوية.
وأضافت الحركة، في تصريح صحفي، أن الاحتلال أخفق على مدار ألف يوم في تحقيق أهدافه، بعدما اصطدم بصمود الشعب الفلسطيني وتمسكه بأرضه وحقوقه، معتبرة أن الحرب كشفت، إلى جانب الجرائم الإسرائيلية، حجم التواطؤ الدولي وعجز المنظومة الدولية عن حماية المدنيين وإنفاذ القانون الدولي.
وأكدت أن جرائم الاحتلال لن تنجح في كسر إرادة الفلسطينيين، مشددة على تمسك المقاومة بحق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه حتى نيل الحرية واستعادة الحقوق. كما دعت الدول العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تكثيف الجهود السياسية والقانونية والشعبية لوقف الحرب، وكسر الحصار، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم.
واعتبرت الحركة أن اليوم الألف للعدوان يمثل شاهداً على فشل الاحتلال في كسر إرادة الشعب الفلسطيني، رغم حجم الجرائم المرتكبة، مؤكدة أن الحق الفلسطيني سيبقى قائماً حتى إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين.