خاص - شهاب
أكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، إسماعيل السنداوي، أن قرار حل لجنة الطوارئ الحكومية في قطاع غزة يمثل خطوة استراتيجية ومبادرة إيجابية تهدف بالدرجة الأولى إلى سحب الذرائع من الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية، ووضع الكرة في ملعب المجتمع الدولي ولجنة التكنوقراط الفلسطينية.
وأوضح السنداوي، في تصريح خاص لوكالة (شهاب) للأنباء، أن الاحتلال يمنع ويماطل حتى الآن في السماح للجنة التكنوقراط الفلسطينية بالدخول إلى قطاع غزة لممارسة دورها وتسلم مهامها الرسمية، مشيرا إلى وجود سعي إسرائيلي متعمد لخلق فراغ أمني، وسياسي، وتعليمي، وإداري في القطاع، وخاصة في ملفات الإشراف على المستشفيات، والمستوصفات، والمدارس، والجامعات، بالإضافة إلى الإدارات المدنية والشرطية المعنية بحفظ الأمن والنظام وحل نزاعات المواطنين.
وانتقد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي موقف مجلس السلام العالمي ولجنة التكنوقراط الفلسطينية، مؤكداً أن الخطوة الحكومية الأخيرة تضعهما أمام مسؤولياتهما، لا سيما وأن لجنة التكنوقراط لا تقوم بدورها المطلوب بعد وقف إطلاق النار.
وأضاف السنداوي: "رغم ارتقاء مئات الشهداء وسقوط مئات الجرحى، لا نسمع إدانة صريحة وواضحة للحصار الخانق المفروض على قطاع غزة، أو لعدم التزام العدو بفتح المعابر وخروج الجرحى والمرضى، كما يغيب الاستنكار الواضح لعمليات القتل والاغتيال المستمرة في القطاع".
وشدد السنداوي على أن الفصائل الفلسطينية تدعم بالكامل قرار حل لجنة الطوارئ الحكومية، مستدركا بأن هذا الدعم "لا ينطلق من حالة ضعف أو رضوخ لمطالب العدو، بل من أجل رفع الظلم والانتهاكات المسلطة ضد المدنيين العزل في خيام النزوح".
وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أن الفصائل الفلسطينية لن تقبل مطلقاً بحدوث فراغ سياسي، أو اجتماعي، أو أمني، أو تمرير حالة من الفوضى في قطاع غزة، جازماً بأن الشعب الفلسطيني سينتصر في هذه المواجهة رغم صعوبتها، ورغم محاولات الاحتلال استخدام الحصار لتركيع الشعب ودفعه لتقديم تنازلات كبيرة ونسيان القضية الفلسطينية.
