قائمة الموقع

بالصور موزاييك .. مشروع يجمع بين الهندسة والتصميم الجرافيكي والفن التشكيلي

2017-07-13T10:13:54+03:00
19850669_10154635574996516_889440961_o

شهاب / غزة

ينهمك فريق عمل "موزاييك" من خريجي الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، بلمساته الإبداعية بإنتاج منتوجات يدوية فنية متنوعة، جمعت بين الهندسة والتصميم الجرافيكي والفن التشكيلي.

فكرة المشروع بدأت لدى المهندسَيْن لؤي القريناوي وسائد اللدعة اللذان يعملان ضمن الطاقم الأكاديمي في رائدة الإبداع بالكلية الجامعية للعلوم التطبيقية.

ويقول القريناوي إنه تم اختيار أعضاء الفريق من خريجي الكلية التي ترعى المبدعين والمتميزين من خريجيها من الاختصاصات التطبيقية والنوعية.

وتكوّن الفريق من مجموعة من الفنانات التشكيليات من خريجات اختصاص الفنون والحرف اليدوية وهن: روند جعرور، إيمان أبو ريا، فريدة البلبيسي؛ وتساعدهم في تنفيذ التصاميم المُصممة الجرافيكية فداء القريناوي خريجة اختصاص الوسائط المتعددة من الكلية ذاتها.

وأضاف؛ لقد تلاقت طموحات جميع طاقم المشروع، وكان القاسم المشترك الذي جمعهم: الهندسة وحب الفن التشكيلي، لنصب جميعا في وعاء مشروع موزاييك الذي يتناسب مع هويتنا وطموحاتنا ومجال دراستنا. لقد تشجع الفريق للتوجه إلى حاضنة يوكاس التكنولوجية في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية والتي تبنت المشروع ووفرت له عوامل ومستلزمات النجاح، وبالفعل قد بدأ المشروع طريقه نحو تحقيق أحلامنا الفريق الطموحة.

وحول اختيار فكرة المشروع، ذكرت المصممة الجرافيكية فداء القريناوي أن اختيار فكرة المشروع نبع من جانبين اثنين: أولهما الخلفية الفنية لدى طاقم المشروع؛ الأمر الذي شجع الجميع على إبراز مواهبه وقدراته الفنية والهندسية وإخراجها على شكل منتوجات ذات ذوق رفيع وبأسعار منافسة تناسب السوق المحلي والأذواق الشرقية عموما. علاوة على الرغبة الجامحة لدى الجميع بإنشاء شركة خاصة يتم من خلالها رفع مستوى المعيشة لهم، علاوة على الارتقاء بالجانب المهاري والحرفي لدى أعضاء الفريق.

وأوضحت القريناوي أن اختيار هذا المشروع نبع من جانبين، أولهما القدرة الفنية لدى طاقم المشروع؛ مضيفة أننا مهندسون وفنانات تشكيليات وهذا يتناسب مع هواياتنا ومجال دراستنا وخلفيتنا الفنية، وبالتالي فنحن قادرون على إبراز مواهبنا وقدراتنا الفنية والهندسية وإخراجها على شكل منتوجات ذات ذوق رفيع وبأسعار منافسة تناسب السوق المحلي. وثانيهما الرغبة الجامحة لدى الجميع بإنشاء شركة خاصة للفنون يتم من خلالها توفير فرصة عمل مناسبة لنا، علاوة على الارتقاء بالجانب المهاري والحرفي لنا.

وأضافت القريناوي أن مشروع موزاييك يقوم على تنفيذ كم كبير من المنتوجات واليدوية والمتمثلة في أعمال الفسيفساء الزجاجية والنحت على العديد من الخامات والرسم على الزجاج والحرق على الخشب وأعمال التطريز وأعمال الكروشيه ولوحات التصوير وأعمال الإكسسوار والطباعة على الكاسات والبلايز وأعمال الكولاج ووحدات انارة وإعادة تدوير خامات البيئة وأعمال فنية من الخرز وأعمال المكرميه والأعمال الشمعية، كما أن فريق المشروع لديه شبكة واسعة من العلاقات وبالإمكان تنفيذ أي مشغولات يدوية أخرى من خلال التواصل مع فنانين آخرين بنظام القطعة.

وعن تسمية المشروع، فقد سعى الفريق لاختيار اسم غير تقليدي يتناسب مع أعماله، ليقع الاختيار على اسم موزاييك (Mosaic) وهي كلمة إنجليزية وتعني فسيفساء باللغة العربية.

وشجعهم على ذلك هو أن الفسيفساء فن قديم حديث، وسيحاولون من خلال مشروعهم إحياء هذا التراث وإعادته للمجتمع المحلي، وقد بينت القريناوي أن اختيار الفريق لهذه المنتوجات يأتي نظرا لإقبال المجتمع المحلي الكبير على هذه المنتوجات لجمالها وبساطة أفكارها، علاوة على سعرها المناسب.

ويعرض الفريق هذه المنتوجات في أماكن مختلفة مثل محلات بيع الهدايا ومكاتب تصميم الديكور الداخلي والمعارض الفنية ومعارض المنتجات الوطنية والمحلية وأماكن تنفيذ الأنشطة والاحتفالات والمهرجانات في المؤسسات المحلية ومواقع التواصل الاجتماعي (صفحتنا الخاصة) والشركات والمؤسسات المحلية على شكل هدايا.

ويهدف مشروع موزاييك، بحسب القريناوي لتشغيل مجموعة من الخريجين وبالتالي رفع مستوى المعيشة لديهم، وتعزيز المنتج المحلي والارتقاء بالأعمال الحرفية واليدوية في قطاع غزة، وفتح المجال أمام الخريجين لتحقيق الذات وتنمية الإبداع لديهم، ورفع المستوى بالنسبة للأعمال الفنية والمشغولات اليدوية، ولتنفيذ أفكارنا وتجهيز منتوجاتنا، يتم الاعتماد بشكل رئيسي على المهارة اليدوية الموجودة لدى أعضاء الفريق، مع الاستعانة بمجموعة من الأجهزة والآلات البسيطة.

وتتمثل العقبات في صعوبة الحصول على المواد أو انعدامها، وإشكالية الانقطاع الدائم للتيار الكهربائي، وعدم وجود مكان لعرض الأعمال، والحاجة الماسة لوجود آلات حديثة لتسهيل الأعمال، وعلى الرغم من ذلك فإن الفريق يطمح لتطوير وتحديث الأفكار لإنتاج أكبر عدد ممكن من الأعمال الفنية والمشغولات اليدوية، وتطوير المشروع لإيجاد فرص عمل لأشخاص آخرين، والوصول للهدف الأكبر وهو إنشاء الشركة الخاصة بهم ويكون لهم المكانة المرموقة في السوق المحلي.

اخبار ذات صلة