قائمة الموقع

بالصور أمام ركام منزل "هنية".. غزة تقيم بيت عزاء للأمير الوالد حمد بن خليفة

2026-07-12T20:54:00+03:00
أمام ركام منزل "هنية".. غزة تقيم بيت عزاء للأمير الوالد حمد بن خليفة
شهاب

أقامت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، اليوم الأحد 12 يوليو 2026، بيت عزاء رسمي وشعبي لأمير دولة قطر السابق، الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وذلك أمام ركام منزل رئيس حركة حماس الشهيد القائد إسماعيل هنية، في مخيم الشاطئ للاجئين غربي مدينة غزة.

وجاء اختيار هذا المكان الرمزي، المقابل للمنزل الذي دمرته آلة الحرب "الإسرائيلية"، ليجسد عمق الوفاء والتلاحم بين غزة والدوحة، واستذكاراً للمحطات التاريخية التي جمعت الأمير الراحل بالشهيد هنية، وعلى رأسها زيارته التاريخية لكسر الحصار عام 2012.

مشاركة قيادية في صلاة الجنازة بالدوحة

وفي سياق متصل، أعلن عضو المكتب السياسي لحركة حماس، عزت الرشق، أن وفداً رفيع المستوى من قيادة الحركة شارك في أداء صلاة الجنازة على جثمان الأمير الوالد في مسجد الإمام محمد بن عبد الوهاب بالعاصمة القطرية الدوحة.

وأكد الرشق أن هذه المشاركة تأتي تعبيراً عن عمق الوفاء، ومشاعر الحزن والمواساة برحيل قامة عربية وإسلامية كبيرة، ورجل ترك بصمة خالدة في قلوب أبناء الأمة.

واستذكر الرشق المواقف التاريخية والشجاعة للأمير الوالد في دعم صمود الشعب الفلسطيني؛ قائلاً: "لم تكن القدس تغيب عن وجدانه، ولم تتوقف جهوده يوماً عن نصرة غزة المحاصرة ودعم صمود أهلها، إذ كان سباقاً إلى كسر الحصار، والتخفيف من آلام الحروب، من خلال مشاريع الإعمار، والدعم الإنساني والسياسي اللامحدود".

حماس: رحل قائد المواقف المشرفة

من جانبها، أصدرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بياناً رسمياً تقدمت فيه بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وإلى الأسرة الحاكمة الكريمة، والحكومة والشعب القطري الشقيق.

ووصف بيان الحركة الأمير الوالد بـ "القائد الوطني والعربي الكبير، وباني نهضة قطر الحديثة"، مؤكداً أن مواقفه المشرّفة تجاه القضية الفلسطينية ستبقى خالدة في ذاكرة التاريخ كنهج ثابت ومسؤولية أخلاقية لا تتغير.

وأشادت الحركة بالدور الريادي للراحل في كسر العزلة عن غزة؛ حيث كان أول زعيم عربي يبادر بكل شجاعة إلى زيارة القطاع المحاصر عام 2012، في رسالة حملت معاني الأخوّة والشهامة، معيداً فتح آفاق الأمل عبر تدشين مشاريع تنموية كبرى غيرت وجه القطاع، وفي مقدمتها "مدينة الشيخ حمد السكنية" ومستشفى التأهيل والأطراف الصناعية، والتي خففت من معاناة الأسر في أوقات الحروب والأزمات.

كما ذكر البيان الموقف السياسي الحازم للأمير الوالد حين دعا واستضاف القمة العربية الطارئة بشأن العدوان على غزة في 16 يناير 2009، بهدف توحيد الموقف العربي ووقف الجرائم الإسرائيلية.

وشددت الحركة على أن قطر في عهد الشيخ حمد، وبتوجيهاته، وما تزال في عهد سمو الأمير الشيخ تميم بن حمد، تمثل صوتاً داعماً وسنداً حقيقياً لفلسطين، مؤكدة أن هذه المواقف المشرفة ستبقى محفورة في وجدان كل فلسطيني كشاهد حي على مروءة ووفاء قطر قيادة وشعباً.

اخبار ذات صلة