قالت فدوى البرغوثي، زوجة الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صعّدت حملتها التحريضية ضد زوجها، بالتزامن مع اتساع الحملة الدولية المطالبة بالإفراج عنه، وانضمام شخصيات وقيادات عالمية إليها.
وأوضحت البرغوثي أن إدارة مصلحة السجون أصدرت تقريرًا تحريضيًا بحق مروان البرغوثي، تزامن مع تعرض أحد السجناء لإطلاق رصاصة مطاطية في ساقه، ما أدى إلى إصابته، معتبرة أن ذلك يأتي ضمن سلسلة الاعتداءات المتواصلة داخل السجون.
وأكدت أن مروان البرغوثي ما زال متمسكًا بقناعته بأن الحرية حق، وأن الاحتلال إلى زوال، مشيرة إلى أنه يرفض الاستسلام، ويؤمن بأن مقاومة الاحتلال والسعي إلى سلام عادل يمثلان مسؤولية وطنية وأخلاقية.
وأضافت أن التقرير الإسرائيلي، رغم ما وصفته بمحاولة التشويه، يعكس حجم مكانة البرغوثي ورمزيته، مؤكدة أن حملات التحريض لن تنتزع حضوره من وجدان الفلسطينيين أو من ضمير الأحرار حول العالم، وأنه سيبقى، بحسب تعبيرها، وفيًا لعهده في الدفاع عن شعبه وحريته وكرامته.