صعّد مستوطنون، مساء السبت، اعتداءاتهم بحق المواطنين في جنوب الخليل، بعدما هاجموا مساكن فلسطينيين في بلدتي يطا والسموع، وسرقوا ثلاث رؤوس من الماشية، وذلك تحت حماية قوات الاحتلال، التي أطلقت الرصاص الحي خلال الاعتداء.
وقال الناشط المناهض للاستيطان في جنوب الخليل، أسامة مخامرة، إن مستوطنين مسلحين، بحماية قوات الاحتلال، اقتحموا مسكني المواطنين صلاح إبراهيم شناران وعبد الرحمن شناران في منطقة واد الرخيم، جنوب بلدة يطا، ونفذوا عملية سرقة استهدفت حظيرتي الماشية العائدتين لهما، حيث استولوا على ثلاث رؤوس من الأغنام.
وأوضح مخامرة أن جنود الاحتلال أطلقوا الرصاص الحي في محيط المكان بالتزامن مع اعتداء المستوطنين، في محاولة لتأمين الهجوم، دون أن تُسجل أي إصابات بالرصاص.
وفي سياق الاعتداء، أصيب الطفل ياسين محمد شناران بحالة تشنج شديدة نتيجة الخوف والهلع الذي رافق الهجوم، حيث جرى نقله إلى جهة طبية لتلقي العلاج.
ولم تقتصر اعتداءات المستوطنين على منطقة واد الرخيم، إذ أشار مخامرة إلى أن مجموعة أخرى من المستوطنين المسلحين، وبحماية جنود الاحتلال، حاولت سرقة أغنام المواطنين في منطقة واد اجحيش التابعة لبلدة السموع، جنوب الخليل.
وأضاف أن المواطنين تصدوا للمستوطنين وأفشلوا محاولتهم، ما أجبرهم على الانسحاب من المنطقة دون تنفيذ عملية السرقة.
وتشهد مناطق جنوب الخليل تصاعدًا في اعتداءات المستوطنين، التي تُنفذ في كثير من الأحيان تحت حماية قوات الاحتلال، وتستهدف مساكن المواطنين وممتلكاتهم ومواشيهم، في إطار سياسة تضييق متواصلة تستهدف الوجود الفلسطيني في تلك المناطق.