☰
✕

قائمة الموقع

منظمات الهيكل تصعّد تحضيراتها لاقتحام واسع للأقصى وتطالب بفتحه ليلًا تزامنًا مع ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل"

2026-07-22T08:16:00+03:00
وكالة شهاب

صعّدت منظمات الهيكل المزعوم من تحركاتها وتحريضها تمهيدًا لتنفيذ اقتحام واسع للمسجد الأقصى المبارك، يوم الخميس الموافق 23 تموز/يوليو 2026، تزامنًا مع ما يسمى "ذكرى خراب الهيكل"، وسط دعوات غير مسبوقة لتوسيع ساعات الاقتحام لتشمل الفترة الليلية، في خطوة جديدة تستهدف فرض وقائع ميدانية داخل المسجد الأقصى المبارك.

وأطلقت تلك المنظمات دعوات مكثفة إلى أنصارها للمشاركة بأعداد كبيرة في الاقتحامات المقررة خلال فترتي الصباح والظهيرة، حيث حددت مواعيد الاقتحام من الساعة السادسة والنصف صباحًا وحتى الحادية عشرة والنصف قبل الظهر، ومن الساعة الواحدة والنصف وحتى الثالثة عصرًا، كما عممت إرشادات تفصيلية لتسهيل وصول المشاركين، في إطار خطة تهدف إلى رفع عدد المقتحمين إلى أكثر من خمسة آلاف مستوطن.

وفي تصعيد جديد، طالب ما يسمى "ائتلاف الهيكل الثالث" رئيس حكومة "الاحتلال الإسرائيلي" بنيامين نتنياهو، وما يسمى وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، بالسماح للمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى عند الساعة الحادية عشرة من مساء الأربعاء، بالتزامن مع انتهاء ما تسمى "مسيرة السيادة"، مهددًا بالتجمع أمام باب المغاربة ومحاولة اقتحام المسجد في حال رفض هذا المطلب.

وتزامنت هذه الدعوات مع حملات تحريض أطلقتها منظمات استيطانية أخرى، إذ دعت منظمة "جبل الهيكل في أيدينا" أنصارها للمشاركة تحت شعار: "لنوقف العويل ونبدأ البناء"، فيما حثت "مدرسة جبل الهيكل الدينية" جمهورها على المشاركة في الاقتحامات تحت شعار "من أجل بناء الهيكل"، في تصريحات تعكس سعي هذه الجماعات إلى استغلال المناسبة لتعزيز مشاريعها الرامية إلى فرض واقع جديد داخل المسجد الأقصى المبارك.

وفي سياق متصل، أقدم أحد نشطاء منظمات الهيكل على محاولة إزالة اللافتة المثبتة عند باب المغاربة من قبل الحاخامية الرسمية، والتي تؤكد، وفق الاجتهاد الديني التقليدي، حظر دخول اليهود إلى ما يسمى "جبل الهيكل"، في محاولة لتجاوز هذا الموقف الديني الذي تعتبره تلك المنظمات عائقًا أمام توسيع مشاركة المستوطنين في الاقتحامات.

وتُعد هذه المحاولة الثانية التي تطالب فيها منظمات الهيكل، بصورة جماعية، بالسماح بتنفيذ اقتحامات ليلية للمسجد الأقصى، بعد مطالبة مماثلة طرحتها في شهر أيار/مايو الماضي، ضمن مساعٍ متواصلة لإضافة فترة اقتحام مسائية إلى الفترتين الصباحية وبعد الظهر المعمول بهما حاليًا، بما يعزز سياسة التقسيم الزماني للمسجد الأقصى المبارك.

وفي الوقت ذاته، وثقت مصادر مقدسية اقتحام أكثر من 1489 مستوطنًا باحات المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة خلال الأسبوع الماضي، وذلك تحت حماية مشددة من شرطة "الاحتلال الإسرائيلي" والقوات الخاصة، في ظل تصاعد لافت في وتيرة الاقتحامات وتسارع المحاولات الرامية إلى فرض وقائع جديدة داخل المسجد.

وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار تصعيد اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى بحماية قوات "الاحتلال الإسرائيلي"، حيث ينفذ المستوطنون اقتحاماتهم على شكل مجموعات عبر باب المغاربة، الذي تسيطر سلطات "الاحتلال" على مفاتيحه منذ احتلال مدينة القدس عام 1967، بينما تواصل شرطة "الاحتلال" فرض قيود مشددة على دخول المصلين الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى المبارك.

اخبار ذات صلة