واصلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، منذ ساعات فجر اليوم الأحد، انتهاكاتها المتواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر القصف المدفعي وإطلاق النار المباشر وعمليات نسف المنازل، إلى جانب التحليق المكثف لطائرات الاستطلاع، ما أسفر عن ارتقاء مواطن وإصابة آخرين، في ظل استمرار التصعيد العسكري على مختلف محاور القطاع.
وفي جنوب قطاع غزة، استشهد المواطن سليمان تيسير سهمود متأثرًا بجراحه التي أُصيب بها إثر استهداف مباشر نفذته طائرة استطلاع تابعة للاحتلال قرب شارع خمسة بمدينة خانيونس، بعد ساعات من نقله إلى المستشفى وهو في حالة وصفت بالخطيرة.
وتزامن ذلك مع قصف مدفعي مكثف استهدف المناطق الشرقية لمدينة خانيونس، فيما واصلت المدفعية المتمركزة شرق المدينة استهدافها للمناطق الواقعة شمال غربي مدينة رفح، وسط تحليق كثيف لطائرات الاستطلاع في أجواء المحافظة.
وفي المحافظة الوسطى، أُصيبت سيدة برصاصة طائشة في الرأس أثناء وجودها داخل خيمتها المقامة بجوار عمارة قويدر في مخيم النصيرات، في وقت أطلقت فيه آليات الاحتلال النار شرقي مدينة دير البلح، بالتزامن مع قصف مدفعي طال المناطق الشمالية الشرقية لمخيم البريج، أعقبه إطلاق نار كثيف من الدبابات الإسرائيلية باتجاه المنطقة.
أما في مدينة غزة، فقد تعرضت المناطق الشرقية لقصف مدفعي استهدف محيط حي الزيتون، بالتزامن مع سماع دوي انفجارات في أنحاء المدينة، فيما أطلقت قوات الاحتلال قنابل إنارة شمالي وشمال غربي المدينة، في مؤشر على استمرار التحركات العسكرية في تلك المناطق.
وفي شمال قطاع غزة، واصل جيش الاحتلال سياسة تدمير الأحياء السكنية، حيث نفذ عمليات نسف جديدة استهدفت منازل ومبانٍ سكنية، تركزت في المناطق الشمالية والشمالية الغربية، بالتزامن مع استمرار القصف وإطلاق النار.
كما أُصيبت طفلة برصاص قوات الاحتلال في محيط مركز شهداء جباليا للرعاية شمالي قطاع غزة، في استمرار لاستهداف المدنيين رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
وتعكس هذه الاعتداءات استمرار سياسة الاحتلال في خرق اتفاق وقف إطلاق النار، من خلال القصف المدفعي، وإطلاق النار المباشر، ونسف المنازل، وتحليق الطائرات المسيّرة بشكل متواصل، بما يفاقم معاناة المدنيين ويهدد بانهيار أي جهود تهدف إلى تثبيت التهدئة، في وقت يواصل فيه سكان القطاع العيش تحت وطأة القصف والخوف والنزوح المتكرر