نفّذ الفنان الأمريكي جوناثان ألين عملًا احتجاجيًا في مدينة نيويورك، مطلع الشهر الجاري، تنديدًا بحرب الإبادة التي يشنها الاحتلال "الإسرائيلي" على قطاع غزة، عبر تغطية شاشتين إعلانيتين قرب متحف ويتني برسائل تتهم الاحتلال بارتكاب جرائم بحق الفلسطينيين.
ووفق ما أوردته وسائل إعلام، حملت إحدى الرسالتين تأكيدًا على أن الأطفال الفلسطينيين يتعرضون للاستهداف والقتل بشكل متعمد، فيما حمّلت الرسالة الثانية الحزب الديمقراطي الأمريكي مسؤولية الفشل في وقف الإبادة الجماعية في قطاع غزة.
وجاء العمل ضمن سلسلة فنية ينفذها ألين منذ عام 2017 تحت عنوان "مقاطعة"، والتي يستخدمها للتعبير عن مواقفه السياسية والحقوقية تجاه القضية الفلسطينية.
وأزال متحف ويتني الرسائل بعد وقت قصير من ظهورها، معتبرًا أن ما جرى يندرج ضمن أعمال غير مصرح بها، مؤكدًا في بيان رفضه لما وصفه بـ"أعمال التخريب أو أي ممارسات تنطوي على التحيز أو التمييز".
ويأتي هذا الاحتجاج في وقت يشهد فيه الوسط الثقافي والفني في الولايات المتحدة وأوروبا تصاعدًا في المبادرات الداعمة للشعب الفلسطيني، وارتفاعًا في الأصوات المطالبة بمقاطعة المؤسسات الداعمة للاحتلال، على خلفية استمرار العدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة وما خلّفه من آلاف الشهداء والجرحى، معظمهم من الأطفال والنساء.
كما تزامن تحرك الفنان الأمريكي مع تواصل دعوات فنانين وناشطين غربيين لمحاسبة الاحتلال على جرائمه، ووقف الدعم العسكري والسياسي الذي توفره بعض الحكومات الغربية لـ"إسرائيل"، في ظل اتساع حملات المقاطعة الثقافية والأكاديمية حول العالم.
