صعّدت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، اليوم الأحد، من انتهاكاتها في محافظة بيت لحم، بعدما نفذت سلسلة اقتحامات لعدد من البلدات والمخيمات، تخللتها مداهمة منازل المواطنين، وكتابة شعارات عنصرية على جدران منزلين، إلى جانب إطلاق قنابل الغاز السام والصوت خلال عمليات الدهم.
وأفادت مصادر أمنية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة الخضر جنوب بيت لحم، وداهمت منزل المواطن بسام البلبول، قبل أن تخط شعارات عنصرية على جدرانه، كما اقتحمت مخيم عايدة شمال المدينة، ودهمت منزل المواطن جهاد أبو عمشة، وأقدمت على كتابة شعارات عنصرية على جدرانه أيضًا.
وأكدت المصادر أن الاقتحامين لم يسفرا عن تسجيل أي حالات اعتقال، فيما واصلت قوات الاحتلال عملياتها العسكرية في مناطق أخرى من المحافظة.
وفي السياق ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" بلدة حوسان غرب بيت لحم، حيث انتشرت في عدة أحياء وتمركزت داخل البلدة، قبل أن تداهم منزل المواطن داود محمد عبد الهادي شوشة وتفتشه.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أطلقت قنابل الغاز السام المسيل للدموع وقنابل الصوت في محيط المنزل، ما تسبب بحالة من التوتر في المنطقة، دون أن ترد أنباء عن وقوع إصابات أو اعتقالات.
وتأتي هذه الاقتحامات في إطار التصعيد المتواصل الذي تنفذه قوات الاحتلال "الإسرائيلي" في مدن وبلدات الضفة الغربية، والذي يشمل مداهمات للمنازل، وعمليات تفتيش وتخريب للممتلكات، إلى جانب الممارسات الاستفزازية بحق المواطنين، ومن بينها كتابة الشعارات العنصرية على منازلهم وممتلكاتهم.