خاص - شهاب
أكد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني، نافذ غنيم، أن الاحتلال الإسرائيلي لم يتوقف عن سياسته التصعيدية بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن هذا التصعيد يتخذ أشكالًا متعددة ويندرج ضمن حرب الإبادة التي يمارسها تجاه شعبنا.
وأوضح غنيم في تصريح خاص لوكالة (شهاب) للأنباء، اليوم الأحد، أن "الاحتلال يحاول مواصلة تصعيده وفق سياسة الضربات المتتالية في عمليات القتل، في محاولة يائسة لتجنب وتخفيف حدة ردود الفعل العالمية، لا سيما وأنه يواجه اليوم أضخم حملة دولية ضده تتمثل في الانتفاضة الشعبية العالمية التي تعبر عن تنامي الوعي الدولي نحو تجريم (إسرائيل) والانتصار للسردية الفلسطينية ولحقوق شعبنا الوطنية".
وأضاف غنيم أن "الطبيعة الفاشية للاحتلال وما مضى إليه من حرب الإبادة تجبره من آن لآخر للجوء إلى عمليات القتل والمجازر، لافتًا إلى أن هذا السلوك يرتبط مباشرة بالداخل الإسرائيلي، خاصة وأن أسهم نتنياهو قد تراجعت وباتت دولة الاحتلال على أعتاب انتخابات جديدة، يجد فيها نتنياهو في الدم الفلسطيني وسيلته لرفع أسهمه داخل المجتمع الإسرائيلي".
وشدد عضو المكتب السياسي لحزب الشعب على أن "ما يقوم به الاحتلال يضع الكل الفلسطيني أمام حقيقة مفادها بأنه ماضٍ في حرب إبادته وتكريس الأمر الواقع لاحتلاله، وفرض شروطه ضاربًا بعرض الحائط أي تفاهمات في إطار خطة ترامب التي تنتهك أصلًا الحقوق الفلسطينية وتنحاز إلى الاحتلال وسياساته التصفوية".
ودعا غنيم إلى ضرورة التوجه فورًا وبصورة جدية لتفاهمات فلسطينية مشتركة تفضي إلى وحدة الموقف، للتمكن من مواجهة التحديات الخطيرة، وتعزيز صمود المواطنين والتخفيف من معاناتهم، بما في ذلك وقف القتل والمجازر التي تسعى لتصفية شعبنا وجوديًا وسياسيًا.