واصلت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، اليوم الإثنين، خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، عبر تنفيذ عمليات قصف مدفعي وإطلاق نار استهدفت مناطق متفرقة من القطاع، بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري في عدد من المحاور.
وفي أحدث التطورات، أُعلن ظهر اليوم عن استشهاد المواطن محمد خليل محمد اسليم (38 عامًا)، متأثرًا بجراحه التي أُصيب بها جراء قصف طيران الاحتلال جنوب مدينة دير البلح.
وأفاد مراسل وكالة "شهاب" بأن الزوارق الحربية التابعة للاحتلال أطلقت نيرانها باتجاه ساحل مدينة غزة، في وقت تعرضت المناطق الشرقية من المدينة لقصف مدفعي متواصل.
وفي جنوب القطاع، قصفت مدفعية الاحتلال المناطق الجنوبية من مدينة خان يونس، فيما فتحت الدبابات "الإسرائيلية" نيرانها بشكل مكثف باتجاه المناطق الشمالية الغربية من مدينة رفح، دون أن ترد في حينه معلومات عن وقوع إصابات.
وفي سياق الاعتداءات المتواصلة، كانت طائرات الاحتلال قد استهدفت، مساء الأحد، بناية سكنية تقع على شارع صلاح الدين قرب مفترق الشجاعية، بصاروخين على الأقل، ما أدى إلى تدميرها بالكامل، دون تسجيل إصابات.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل استمرار قوات الاحتلال في انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار منذ العاشر من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عبر مواصلة عمليات القصف والتدمير وإطلاق النار وقتل الفلسطينيين في مناطق مختلفة من قطاع غزة، في تصعيد يعكس استمرار العدوان رغم سريان الاتفاق.
