صعّدت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، اليوم الإثنين، من إجراءاتها العسكرية في محافظة الخليل، عبر تنفيذ سلسلة اقتحامات لعدد من البلدات، تخللتها عمليات دهم وتفتيش للمنازل والمركبات، وإخضاع عدد من المواطنين لتحقيقات ميدانية، بالتزامن مع تشديد القيود على حركة الفلسطينيين بإقامة حواجز عسكرية وإغلاق عدد من الطرق، فيما واصل المستعمرون اعتداءاتهم على الأراضي الزراعية جنوب المحافظة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال "الإسرائيلي" اقتحمت بلدات بيت أمر، وإذنا، ودورا، ويطا، حيث نفذت عمليات تفتيش واسعة لمنازل المواطنين ومركباتهم، وعاثت بمحتوياتها خرابًا، كما أخضعت عددًا من أصحاب المنازل والمواطنين لتحقيقات ميدانية، كان من بينهم الصحفي إيهاب العلامي.
وفي سياق متصل، كثفت قوات الاحتلال "الإسرائيلي" من إجراءاتها العسكرية في أنحاء محافظة الخليل، إذ نصبت عدة حواجز عسكرية عند مداخل مدينة الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، في وقت أغلقت فيه عددًا من الطرق الرئيسية والفرعية باستخدام البوابات الحديدية والمكعبات الإسمنتية والسواتر الترابية، ما تسبب بإعاقة حركة تنقل المواطنين وزاد من معاناتهم اليومية.
وفي اعتداء آخر، أطلق مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، أبقارهم في أراضٍ مزروعة بأشجار الزيتون في منطقة واد النفاخ التابعة لقرية البرج، جنوب الخليل، الأمر الذي أدى إلى إلحاق أضرار بالمزروعات والأراضي الزراعية الفلسطينية.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل استمرار التصعيد "الإسرائيلي" في محافظة الخليل، والذي يشمل الاقتحامات اليومية، وعمليات الدهم والتفتيش، وإقامة الحواجز العسكرية، إلى جانب الاعتداءات المتكررة التي ينفذها المستعمرون بحق المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، وسط حماية من قوات الاحتلال "الإسرائيلي".
