قائمة الموقع

خاص خبيران لشهاب: غياب الإرادة الدولية يعني استمرار خروقات الاحتلال ويفرض تحريك الوسطاء لإعادة غزة إلى الواجهة

2026-07-27T14:02:00+03:00
صورة تعبيرية
شهاب

خاص – شهاب

شدد خبيران في القانون الدولي على أن عدم وجود إرادة سياسية دولية حقيقية لوقف خروقات الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة يعني استمرار هذه الجرائم وعدم توقفها.

وأكد الخبيران، ضرورة تحريك الوسطاء والرأي العام العربي والدولي لإعادة قطاع غزة إلى واجهة الاهتمام.

الخبير في القانون الدولي د. أنيس القاسم، قال، إن خروقات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة في قطاع غزة، رغم إعلان الهدنة في أكتوبر الماضي، تستوجب زيادة الضغط على الوسطاء للقيام بتحرك عربي ودولي واسع، للتخفيف من معاناة شعبنا في غزة.

وأضاف القاسم، في حديث خاص لوكالة شهاب، أن ما يجري في غزة حاليًا يستوجب تحريك الوسطاء والرأي العام العربي والدولي عن طريق كل منظمات حقوق الإنسان لإعادة وضع غزة تحت نظر العالم والاهتمام بما يجري.

وأشار إلى ما وصفه بـ"بلاهة الرئيس ترامب وعدم اهتمامه بما يجري في غزة"، معتبرًا أن كل همه الآن منصرف لمضيق هرمز.

بدوره، قال الخبير بالقانون الدولي ومدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في منظمة "أفدي" الدولية، عبد المجيد مراري، إن استمرار الخروقات "الإسرائيلية" لوقف إطلاق النار في قطاع غزة ليس خروقات بقدر ما هو استمرار لمسلسل الإجرام والإبادة الجماعية التي ارتكبتها وترتكبها "إسرائيل" بحق سكان القطاع، تحت الصمت الدولي لمجلس الأمن.

وأضاف مراري، في حديث خاص لوكالة شهاب، أن "إسرائيل" لا تعرف معنى للسلام، وهي مستمرة في إجرامها، معتبرًا أن "مجلس السلام" جاء ليكون الغمامة التي تغطي على هذه الجرائم وعلى الإبادة الجماعية، ويعمل على تبييض وجه الاحتلال وشرعنة هذه الجرائم.

وبين أن عدم وجود إرادة سياسية دولية حقيقية يعني استمرار هذا الإجرام وعدم توقفه، مشيرًا إلى أنه في ظل البلطجة الأمريكية في المنطقة، والبلطجة "الإسرائيلية" على القانون الدولي، والتمرد على المؤسسات الدولية، يتم بدلًا من معاقبة "إسرائيل" ومحاسبتها، معاقبة المؤسسات التي تقوم بدورها وتحاول حماية الشعب الفلسطيني، مثل الأونروا، وقضاة محكمة الجنايات الدولية، والمنظمات الحقوقية التي تفضح زيف الشعارات والقرارات الدولية.

وأشار مراري إلى أن العديد من القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ظلت حبرًا على ورق، وأن من يدفع الثمن في النهاية هو الشعب الفلسطيني وسكان قطاع غزة والطفل والمرأة الفلسطينية، بسبب اللامبالاة الدولية وعدم مسؤولية الدول.

ولفت إلى أن الدول عجزت عن وضع حد لهذه الجرائم وحماية الشعب الفلسطيني، رغم وجود "مجلس السلام"، الذي وصفه بأنه "مؤسسة صورية جاءت لإرضاء أنانية الرئيس الأمريكي ليست إلا".

وتتواصل خروقات الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بشكل يومي، من خلال مواصلة القصف وعمليات النسف وإطلاق النار واستهداف مناطق متفرقة من القطاع.

وبحسب وزارة الصحة في غزة، أسفرت خروقات الاحتلال منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار عن استشهاد 1,203وإصابة 3,900 آخرين.

ومنذ بداية العدوان في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ارتفع العدد التراكمي للشهداء إلى 73,329، فيما بلغ العدد التراكمي للإصابات 174,009.

اخبار ذات صلة