☰
✕

قائمة الموقع

خروقات متواصلة للاحتلال في غزة.. قصف ونسف وإطلاق نار في عدة مناطق

2026-07-29T07:42:00+03:00
وكالة شهاب

أصيب فلسطيني، اليوم الأربعاء، برصاص قوات الاحتلال "الإسرائيلي" في منطقة تل الذهب ببلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، في وقت واصلت فيه قوات الاحتلال تصعيدها الميداني عبر القصف المدفعي وإطلاق النار وعمليات النسف التي طالت عدة مناطق في أنحاء القطاع.

وأفاد مراسل وكالة "شهاب" بأن الإصابة وقعت في منطقة تل الذهب شمالي القطاع، بالتزامن مع استمرار الاعتداءات "الإسرائيلية" التي شملت قصفًا وإطلاق نار مكثفًا في عدد من المناطق.

وأوضح مراسلنا أن قوات الاحتلال نفذت عملية نسف ضخمة في محيط مدرسة أبو تمام شرقي بلدة بيت لاهيا، تزامنت مع إطلاق قنابل إنارة في المنطقة، فيما واصلت الآليات العسكرية "الإسرائيلية" إطلاق النار بشكل كثيف شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة.

وفي مدينة غزة، استهدف القصف المدفعي "الإسرائيلي" حي التفاح شرق المدينة، بالتزامن مع إطلاق نار مكثف من الآليات العسكرية شرقي الحي، ما زاد من حالة التوتر والخطر التي يعيشها السكان في المنطقة.

أما في جنوب القطاع، فأطلقت الزوارق الحربية "الإسرائيلية" نيرانها باتجاه بحر خان يونس، في حين شهدت مواصي مدينة رفح إطلاق نار كثيفًا من الآليات العسكرية، بالتزامن مع تنفيذ عمليات تجريف واسعة في المنطقة.

وفي السياق، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، أمس الثلاثاء، وصول 4 شهداء و14 إصابة إلى مستشفيات القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في ظل استمرار تداعيات العدوان "الإسرائيلي" وصعوبة انتشال مزيد من الضحايا من مناطق الاستهداف.

وأوضحت الوزارة، في تقريرها الإحصائي اليومي، أن حصيلة الضحايا منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول 2025، بلغت 1,207 شهداء، إلى جانب 3,914 إصابة، فيما تمكنت الطواقم المختصة من انتشال 803 شهداء خلال الفترة ذاتها.

وأكدت أن إجمالي حصيلة العدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 ارتفع إلى 73,333 شهيدًا و174,023 مصابًا، في ظل تواصل استهداف المدنيين وتفاقم الكارثة الإنسانية في مختلف أنحاء القطاع.

وجددت وزارة الصحة تأكيدها أن عددًا من الضحايا لا يزالون تحت أنقاض المباني المدمرة وفي الطرقات، مشيرة إلى أن طواقم الإسعاف والدفاع المدني ما تزال عاجزة عن الوصول إليهم حتى الآن، بسبب استمرار المخاطر الميدانية وحجم الدمار الواسع الذي خلفه العدوان "الإسرائيلي".

اخبار ذات صلة