اعتدت قوات الاحتلال "الإسرائيلي"، اليوم الخميس، على شابين فلسطينيين أثناء احتجازهما على حاجز عطارة العسكري شمال مدينة رام الله، قبل أن تفرج عنهما بعد تعرضهما للضرب، ما استدعى نقلهما إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال "الإسرائيلي" أوقفت الشابين يوسف عبد الحي البرغوثي (37 عامًا)، وإياد إبراهيم عبد القادر ارحيمي (45 عامًا)، وهما من بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله، أثناء مرورهما عبر حاجز عطارة العسكري.
وأوضحت المصادر أن جنود الاحتلال "الإسرائيلي" احتجزوا الشابين على الحاجز، قبل أن يعتدوا عليهما بالضرب المبرح خلال فترة احتجازهما، ما أدى إلى إصابتهما بجروح وكدمات متفاوتة.
وأضافت أن قوات الاحتلال "الإسرائيلي" أفرجت عن الشابين بعد انتهاء احتجازهما، حيث جرى نقلهما مباشرة إلى المستشفى الاستشاري لتلقي الرعاية الطبية اللازمة، نتيجة الإصابات التي لحقت بهما جراء الاعتداء.
ويأتي هذا الاعتداء في ظل استمرار الانتهاكات التي ترتكبها قوات الاحتلال "الإسرائيلي" بحق الفلسطينيين على الحواجز العسكرية المنتشرة في الضفة الغربية، والتي تشهد بصورة متكررة عمليات احتجاز وتنكيل واعتداءات بحق المواطنين.